كتب .. مصطفى محمود
نفذت عناصر تنظيم داعش هجومين متتاليين خلال 24 ساعة، استهدفا نقطة لقوى الأمن الداخلي وأخرى تابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في ريف الحسكة شمال شرق سوريا.
واستهدف الهجوم الأول، الذي وقع مساء السبت، حاجزًا لقوى الأمن الداخلي في منطقة مخروم على طريق الأبيض الواصل بين الحسكة والرقة، حيث أقدم أربعة مسلحين من خلايا داعش يستقلون دراجات نارية على مهاجمة الحاجز، ما أسفر عن مقتل أحد عناصر قوى الأمن الداخلي وإصابة آخر بجروح.
وفي هجوم ثانٍ، استهدفت خلايا التنظيم بعد ساعات قليلة نقطة عسكرية تابعة لقسد في قرية الحنوة بريف تل حميس، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين الطرفين، دون ورود أنباء عن وقوع خسائر بشرية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصريحات القائد العام للإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، في نهاية الأسبوع الماضي، أنه لم يتم السماح بتسليح وحدات حماية الشعب الكردية (التي تمثل العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية "قسد") خارج نطاق سيطرة الدولة، مؤكدًا أن سوريا لن تسمح باستخدام أراضيها لتنفيذ أي عمليات تهدد الأمن التركي.
وشدد القائد العام للإدارة السورية الجديدة، خلال مقابلة مع قناة "إيه خبر" التركية، على أنه يجب على الجميع احترام وحدة الأراضي السورية، مشيرًا إلى أن هناك إمكانية للتفاوض مع قوات “قسد” شريطة تخليها عن السلاح وانضمامها إلى الجيش السوري الموحد.








