كتب – محمود كمال
نفذت كوريا الشمالية تجربة جديدة لأسلحة استراتيجية تزامنا مع عودة دونالد
ترامب إلى البيت الأبيض، حيث أطلقت صواريخ كروز استراتيجية من البحر وصلت بدقة إلى
أهدافها وفق تقارير رسمية.
وأكد الزعيم الكوري
الشمالي كيم جونغ أون الذي حضر التجربة، أن تطوير وسائل الردع لدى القوات المسلحة
لبلاده مستمر بوتيرة متسارعة، ما يعكس توجهًا نحو تعزيز القدرات العسكرية.
وقطعت الصواريخ مسافة
1500 كيلومتر قبل أن تحقق أهدافها، وأشارت التقارير الرسمية إلى أن الاختبارات لم
تسبب أي تهديد أو تأثير سلبي على أمن الدول المجاورة.
وأعلن ترامب عن رغبته
في استئناف الحوار مع كيم جونغ أون، واصفًا إياه بالرجل الذكي.
وأكد أنه تربطه علاقة طيبة به منذ اللقاءات السابقة التي جرت بينهما أثناء
فترة ولايته الأولى، رغم عدم تحقيق تقدم ملموس بشأن الملف النووي.
وشهدت العلاقات بين
الكوريتين توترا غير مسبوق في السنوات الأخيرة، في ظل استمرار حالة الحرب الفنية
بينهما منذ انتهاء الصراع المسلح في خمسينيات القرن الماضي.
وانتقدت وزارة الخارجية الكورية الشمالية مناورات عسكرية مشتركة بين سول
وواشنطن، ووصفتها بأنها تهديد مباشر يتطلب ردًا حازمًا.
وأكدت أن هذا التصعيد يبرر اتخاذ كوريا الشمالية تدابير مضادة قوية لضمان
أمنها القومي.
وتزايدت وتيرة التجارب
العسكرية في كوريا الشمالية خلال الأشهر الأخيرة، حيث أطلقت أكثر صواريخها
الباليستية العابرة للقارات تطورا، في خطوة تعكس استعدادًا متزايدًا لأي تهديدات
محتملة.
ورجحت تقارير
استخباراتية أن كوريا الشمالية أرسلت آلاف الجنود إلى روسيا لدعم جهود الرئيس
فلاديمير بوتين في أوكرانيا، مما يعكس دورًا متزايدًا لبيونغ يانغ في التحالفات
الجيوسياسية العالمية.





