كتب .. مصطفى محمود
أفادت وسائل إعلام تونسية، اليوم الأربعاء 22 يناير 2025، بأن عدد من النشطاء التونسيين والمحامين، قاموا بتنفيذ وقفة احتجاجية أمام وزارة العدل في العاصمة التونسية، مطالبين بالإفراج الفوري عن الرئيسة السابقة لـ"هيئة الحقيقة والكرامة"، سهام بن سدرين، الموقوفة منذ أغسطس الماضي.
وتتواجد بن سدرين في سجن منوبة غربي العاصمة، حيث تخضع للتحقيق في 6 قضايا، من بينها اتهامات بتزييف التقرير النهائي للهيئة، خاصة فيما يتعلق بالنزاع بين الدولة التونسية والبنك التونسي الفرنسي.
وفي المقابل، تؤكد هيئة الدفاع أن احتجازها "غير مبرر"، معتبرة أن القضية تحمل طابعًا سياسيًا، فيما صرح المحامي والناشط الحقوقي، العياشي الهمامي، بأن ملف بن سدرين يشبه إلى حد كبير قضايا المعارضين السياسيين الموقوفين في تونس.
من هي سهام بن سدرين؟
ويشار إلى بدأت الناشطة الحقوقية إضرابًا عن الطعام داخل السجن، احتجاجًا على استمرار احتجازها، وسط تنديد من عائلتها ومؤيديها الذين رفعوا شعارات مثل: "حريات حريات يا قضاء التعليمات"، و"يا قضاء يا قانون... شرفاء في السجون".
وتولت بن سدرين رئاسة "هيئة الحقيقة والكرامة" منذ تأسيسها عام 2014 وحتى نهاية أعمالها في 2020، حيث أشرفت على دراسة آلاف الملفات المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان بين عامي 1955 و2013، وأحالت قضايا عدة إلى القضاء، كما بث التلفزيون الوطني جلسات علنية تضمنت شهادات لضحايا القمع والتعذيب في عهد النظام السابق.








