كتب – محمود كمال

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، قبل تسليم السلطة للرئيس المنتخب دونالد ترمب، تفاصيل حول دعمها لأوكرانيا في تطوير الطائرات العسكرية دون طيار منذ بداية الغزو الروسي في عام 2022.

وصرح مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، بأن دعم الطائرات دون طيار كان له تأثير استراتيجي حقيقي على مجريات الحرب.

وأشار إلى أن الطائرات دون طيار أصبحت عنصرًا رئيسيًا في الصراعات الحالية والمستقبلية، موضحًا أن الجهود الأميركية لتطوير هذه التكنولوجيا في أوكرانيا بدأت بعد الهجوم المضاد الأول في خريف 2023، عندما ظهرت الحاجة لتوسيع القدرات الأوكرانية.

هجوم أوكرانيا المضاد

أكد سوليفان أن الهجوم المضاد الثاني لأوكرانيا لم يحقق النتائج المرجوة بسبب الاستخدام الروسي المكثف للطائرات دون طيار.

وبينت صحيفة نيويورك تايمز أن روسيا استغلت طائراتها لضرب الدبابات والمركبات الأوكرانية، مما ساهم في تقليص نجاح الهجوم.

واشنطن والتعاون مع كييف

زادت واشنطن دعمها لصناعة الطائرات الأوكرانية بعد فشل الهجوم المضاد، وبدأت بتعزيز التعاون بين شركات التكنولوجيا الأميركية والصناعة المحلية الأوكرانية.

وسعت الإدارة الأميركية إلى تمكين كييف من تطوير طائرات دون طيار بفعالية لمواجهة التحديات الروسية.

الكرملين يعبر عن قلقه

أثار الإعلان عن اتفاق شراكة لمدة 100 عام بين بريطانيا وأوكرانيا مخاوف الكرملين.

وأكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن أي نشر للأصول العسكرية البريطانية في أوكرانيا سيكون مصدر قلق كبير لموسكو، مشددا على أهمية تحليل تأثير هذا الاتفاق على أمن روسيا.