كتبت.. آلاء محمدي

اندلعت معركة قانونية شرسة بين الممثل والمخرج جاستن بالدوني والممثلة بليك ليفلي وزوجها النجم رايان رينولدز، وتدور هذه المعركة حول مزاعم خطيرة تتعلق بالتحرش الجنسي والسخرية المتعمدة وتشمل فيلمي "Deadpool & Wolverine" و"It Ends With Us".

قضية جاستن بالدوني ضد ديزني

بدأت الشرارة الأولى لهذه القضية عندما تقدم جاستن بالدوني بطلب رسمي إلى شركتي ديزني ومارفل للحصول على جميع الوثائق المتعلقة بشخصية "نايسبول" التي ظهرت في فيلم"Deadpool & Wolverine"، يزعم بالدوني أن هذه الشخصية التي جسدها رينولدز، هي في الواقع سخرية منه بشكل مباشر وأن العديد من تصريحاتها وإشاراتها تشير إليه بشكل واضح.


وتتعمق جذور هذه القضية في أحداث وقعت أثناء تصوير فيلم "It Ends With Us"  الذي أخرجه جاستن بالدوني تدعي بليك ليفلي أنه تحرش بها لفظياً خلال التصوير، وأدلى بتعليقات مسيئة حول جسدها بعد ولادتها لطفلها، وتأتي شخصية "نايسبول" في فيلم "Deadpool & Wolverine"  لتضيف طبقة جديدة من التعقيد إلى هذه القضية، حيث يرى بالدوني أن بعض تصريحات هذه الشخصية هي انعكاس مباشر للتعليقات التي وجهت إليه من قبل بليك.

شركتا ديزني ومارفل

تواجه شركتا ديزني ومارفل اتهامات بالتورط في هذه القضية، يزعم جاستن بالدوني أن الشركتين سمحتا بتضمين شخصية "نايسبول" في الفيلم بشكل متعمد بهدف السخرية منه، وأنها كانت على علم بالاتهامات الموجهة إليه من قبل ليفلي.

ولم يصدر أي تصريح رسمي من قبل رايان رينولدز وبليك ليفلي للرد على هذه الاتهامات، ومع ذلك نفى مصادر مقربة منهما هذه المزاعم ووصفتها بأنها مبالغ فيها وغير دقيقة.