كتب: عبد الرحمن عطية
أعربت عدة دول عربية عن ترحيبها
باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والإعلان عن الإفراج عن الرهائن، مشيدة بالجهود
الدولية والإقليمية التي أسهمت في تحقيق هذا الاتفاق.
مصر: دعوة للإسراع بإدخال المساعدات
وأشاد الرئيس المصري عبد الفتاح
السيسي بالتوصل إلى الاتفاق بعد وساطة مصرية قطرية أمريكية دامت أكثر من عام.
وأكد السيسي أهمية الإسراع
في إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة لأهالي غزة لمواجهة الأوضاع الكارثية دون أي
عراقيل، مع السعي لتحقيق السلام المستدام عبر حل الدولتين، لضمان الاستقرار والتنمية
في المنطقة.
وجدد التزام مصر بدورها كشريك داعم للسلام ومدافع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
من جانبها، أكدت المملكة العربية
السعودية ضرورة أن يسهم وقف إطلاق النار في إنهاء الحرب الإسرائيلية بشكل دائم، مشيرةً
إلى أنه راح ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين.
وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية
السعودية، أعربت المملكة عن تقديرها للجهود التي بذلتها قطر ومصر والولايات المتحدة،
مشددة على أهمية الالتزام بالاتفاق، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع وبقية الأراضي
الفلسطينية.
كما أكدت ضرورة البناء على هذا الاتفاق لمعالجة جذور الصراع وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي لبنان، وصف رئيس الوزراء المؤقت نجيب ميقاتي الاتفاق بأنه يمثل نهاية لفصل دموي في معاناة الشعب الفلسطيني.
أما وزارة الخارجية الإماراتية، فقد رحبت بالاتفاق باعتباره خطوة نحو تحسين الأوضاع المأساوية في غزة، داعية الطرفين إلى الالتزام ببنوده لإنهاء معاناة الرهائن والأسرى الفلسطينيين، مع التأكيد على ضرورة تسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.
وفي الأردن، شدد وزير الخارجية
أيمن الصفدي على أهمية التحرك الدولي العاجل لمعالجة الكارثة الإنسانية الناجمة عن
الهجمات الإسرائيلية، مؤكدا التزام الأردن بمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين
والمصابين.




