ناقش المستشار ناصر هاشم المحامي بالنقض وخبير قضايا الإنتربول الدولي، ورئيس مجلس إدارة مجموعة ناصر هاشم ومشاركوه، لأول مرة، ملف الأسلحة النووية، متسائلا: "ماذا لو امتلكت مصر القنبلة النووية"؟.
وقال
المستشار ناصر هاشم المحامي، خلال تقديم برنامجه "بالقانون"، إن الوقت
الحالي هو الأنسب، لفتح ملف سكت الجميع عنه، حول الأسلحة النووية، في ظل التوترات
الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وسط الحروب القائمة بين الجيش الإسرائيلي وغزة،
مشيرًا إلى أن الدولة المصرية على بُعد كيلومترات من عدو لدود؛ يترقب فرصة سانحة
للانقضاض صوب الحدود، معلقا: علينا أن نكون مستعدون بكل ما نمتلك من قوة، لأننا لن
نخجل أن نقول إنه من حقنا الدفاع لطالما العدو على بعد خطوات من أراضينا، كما أن
العدو سبق أن هددنا في حرب أكتوبر 1973".
كما تابع
المستشار ناصر هاشم، أن الجيش الإسرائيلي، يمتلك الأسلحة النووية، كما أن الكيانات
الغربية الكبيرة، تتكاتف بشكل حازم ومتعاون، لتحقيق مصالحها الشخصية على حساب
العالم العربي، وكان آخرها سقوط دمشق.
وأكد
المحامي بالنقض، أن المعاهدة التي وقعت عليها مصر بشأن حظر الانتشار النووي، لابد
أن تنسحب منها الدولة بشكل عاجل، وإلا سيكون التصدي لأي هجوم خارجي أمر صعب خاصة
مع الجيش الإسرائيلي الذي يمتلك أسلحة نووية فتاكة، في ظل التوترات المحيطة
بالبلاد.
فيما
تطرق رئيس مجلس إدارة مجموعة ناصر هاشم ومشاركوه، إلى أن بعض الدول التي دخلت
النادي النووي، مثل دولة باكستان؛ تمكنت من تصنيع قنبلة نووية، رغم أنها كانت قد
وقعت مسبقا على معاهدة حظر الانتشار النووي، معلقا: " الآن باكستان تمكنت من
تأمين ذاتها وحدودها فور أن امتلكت سلاح نووي للتصدي لنزاعات محتملة".
كما
ذكر هاشم، أن مصر تمتلك موقع جغرافي متميز، ولكن حدودها مع دولة إسرائيل، يزيد من
مخاوف حدوث أي حروب مفاجئة، في ظل محاولات الجيش الإسرائيلي في التوسع الاستعماري
بالمناطق العربية.
وتابع
ورئيس مجلس إدارة مجموعة ناصر هاشم ومشاركوه: " أرى بكل جرأة وبكل حق أن
نستعد ونهيئ أنفسنا في الأسلحة النووية للبدء في هذا العمل بدعم علامائنا، مستشهدا
بآية من الذكر الحكيم: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة".
فيما
أشار إلى أن الخيار الثاني، هو أن تتخلى دولة إسرائيل، عن هذا السلاح النووي، وفي
هذه الحالة لن نفكر في استخدام السلاح النووي، إلا في الأسلحة النووية
"السلمية".
وأردف أنه
يستوجب أن تكون هناك محادثات مستمرة، للحديث حول ذلك الملف الخطير، لأن العين
بالعين وقد بدأوا والبادي أظلم، ولسنا دعاة حرب ولكننا نؤمن أنفسنا.
كما
تابع: لابد أن تعاد الحسابات من جديد .. يجب التأهب والاستعداد الكامل لكل عدو ..
الجيش الإسرائيلي يتحرك بقوة مدعوما بحماية كبيرة من الولايات المتحدة الأمريكية،
يجب أن تعلوا الأصوات حول ذلك الملف لضمان الاستعداد الكامل لحفظ وحماية البلاد.
وناشد الحوار الوطني، بضرورة مناقشة ذلك الملف إما أن تقوم البلاد بتصنيع أسلحة نووية، أو إجبار إسرائيل على عدم حمل أو تصنيع تلك الأسلحة الفتاكة، معلقا: " القانون الدولي لم يكن محايدا بالشكل الكامل .. لأنه يطبق القانون على الضعيف ولا يطبق على القوي".
وحول آخر تطورات الأوضاع في غزة، أكد أن المناقشات بين حماس الجيش الإسرائيلي، لا تزال قائمة للتفاوض في أزمة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، وسيكون الخاسر الأول من تلك المفاوضات هو الشعب الفلسطيني الشقيق.





