كتب – محمود كمال
وسع الجيش اللبناني السبت، انتشاره في مناطق انسحب منها
الجيش الإسرائيلي بالقطاع الغربي، تطبيقا لقرار وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه
في السابع والعشرين من نوفمبر الماضي.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال اتصال هاتفي
برئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، التزام فرنسا بدعم لبنان في مختلف المجالات،
وخاصة دعم الجيش اللبناني.
وأبدى حرصه على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب
لبنان، ووعد بزيارة لبنان قريبًا، مهنئًا بانتخاب رئيس جديد للجمهورية ومشيدا بدور
بري في تحقيق هذا الاستحقاق التاريخي.
وشكر نبيه بري الرئيس الفرنسي وفرنسا على دعمهم المستمر
للبنان، مشددًا على أهمية الالتزام بوقف إطلاق النار ووقف الخروقات الإسرائيلية، وطالب
بانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية ضمن مهلة الـ60 يومًا.
وأشار المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين، وفقا لموقع كان
العبري، إلى ضمان الولايات المتحدة انسحابا كاملا للجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان
قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار.
وبحث قائد الجيش بالنيابة اللواء الركن حسان عوده خلال
لقائه رئيس لجنة الإشراف الخماسية الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز، مراحل تطبيق
اتفاق وقف إطلاق النار، ومتابعة التطورات في الجنوب.
وانتشر الجيش اللبناني السبت، في بلدات طيرحرفا، ووادي
عين الزرقاء، والبطيشية، ورامية، فيما واصل الجيش الإسرائيلي نسف المنازل في بلدة
عيتا الشعب، ما أحدث أصواتًا قوية سُمعت في مناطق جنوبية عدة، وفقًا للوكالة
الوطنية للإعلام.
وانتشل الدفاع المدني اللبناني جثامين 3 أشخاص من بلدة
الخيام السبت، وبدأت فرق الإسعاف بالدعم مع الجيش في رفع الأنقاض بمنطقة الناقورة
لانتشال جثث أخرى.
وألقت طائرة مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية على مواطنين
كانوا ينقلون أثاث منزلهم في عيترون، واستهدفت طائرة أخرى سيارة في بلدة كونين
الحدودية دون أن تصيبها.



