كتبت.. آلاء محمدي

كشفت عارضة الأزياء اللبنانية الشهيرة نور عريضة في حوار صريح ومؤثر عن جوانب خفية من حياتها، حيث تحدثت عن التجارب الصعبة التي واجهتها منذ صغرها، وكيف شكلت هذه التجارب شخصيتها وإرادتها القوية.

مأساة نور عريضة الشخصية

روت نور عريضة خلال ظهورها في بودكاست "عندي سؤال" مع الإعلامي اللبناني محمد قيس قصة كفاحها منذ سن مبكرة، حيث اضطرت لتحمل مسؤوليات كبيرة تجاوزت سنها بكثير ففي عمر الخامسة عشرة، وبينما كانت والدتها تعمل لتأمين لقمة العيش، وجدت نفسها تدعم والدها الذي كان يعاني من ظروف صحية صعبة، تؤكد نور أن والدها يردد دائماً أنها من أنقذته بوقوفها إلى جانبه في تلك الفترة الحرجة.


و"لم أولد وفي فمي ملعقة ذهب" بهذه الكلمات البسيطة تصف نور بداياتها، مؤكدة أنها لم تكن تعيش حياة مترفة، ولكنها كانت تحظى بكل ما تحتاجه بعد الانتهاء من دراستها الجامعية، بدأت نور حياتها العملية في مجال الموضة، حيث عملت في أحد المتاجر ببيروت، ليثبت ذلك أنها لا تخاف من العمل الجاد لتحقيق أهدافها.

زواج نور عريضة

تحدثت نور عريضة عن زواجها في سن مبكرة، حيث رزقت بابنتها آيلا في عمر الرابعة والعشرين، قبل أن تحقق شهرة واسعة كعارضة أزياء في عمر الثامنة والعشرين، وكشفت عن فترة صعبة مرت بها وزوجها جورج، حيث خسرا كل ما يملكان ليتحول حفل زفافهما الفخم في باريس إلى كابوس في تلك الظروف الصعبة، تحملت نور المسؤولية مرة أخرى، حيث اضطرت إلى بيع فستان زفافها وخاتمها لتوفير احتياجات أسرتها لمدة ستة أشهر، لتبدأ بعدها رحلة إعادة بناء حياتهما من جديد.

وأشادت نور بدور زوجها في مسيرتها المهنية، حيث كان الداعم الأول لها، وخاصة في بداية مشوارها عبر منصات التواصل الاجتماعي، وقد لعبت السوشيال ميديا دوراً حاسماً في شهرتها، حيث جذبت انتباه العلامات التجارية الكبرى التي سرعان ما وقعت معها عقوداً.

وكشفت نور عن معاناتها من نوبات اكتئاب حادة، حيث وصلت إلى حالة من الانهيار التام ولحسن الحظ، وقف زوجها وشقيقها إلى جانبها، كما لجأت إلى العلاج النفسي لتتمكن من تجاوز هذه الفترة الصعبة.