أعرب  المبعوث الأممي لعملية السّلام في الشرق الأوسط، "تور وينسلاند" عن "قلقه البالغ" من إعلان إسرائيل بناء وحداتٍ استيطانيةٍ جديدةٍ في الضفة الغربية المحتلة.

وطرحت السلطات الإسرائيلية ، الأحد، مناقصاتٍ لبناء 1300 وحدةٍ استيطانيةٍ جديدةٍ في الضفة الغربية المحتلة.

وجدّدت الأمم المتحدة التأكيد على أنّ جميع المستوطنات "غير قانونيةٍ"، بموجب القانون الدولي"، مؤكدةً أنّ هذه المستوطنات "تشكّل عقبةً كبيرةً أمام السّلام"، وبالتالي "يجب أن تتوقف فورًا".

وفي بيانٍ صحفيٍّ، ندّد المبعوث الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط، "تور وينسلاند"، باستمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.

ووجّه رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، سليم الزعنون، اليوم الاثنين، رسالةً إلى "برلمانات العالم واتحاداتها والأمين العام للأمم المتحدة" بشأن وقف جرائم وانتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين.

وأكد الزعنون في بيانه، إلى البناء غير القانوني لأكثر من 3 آلاف وحدةٍ استيطانيةٍ، إلى جانب مخطط بناءٍ في مستوطنة "غفعات همتوس"، على أراضي بيت صفافا جنوب القدس المحتلة، فضلًا عن مخططٍ لبناء 9 آلاف وحدةٍ استيطانيةٍ على أرض مطار قلنديا شمال القدس المحتلة.

وكان وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، اعتبر أنّ توسيع دائرة الاستيطان الإسرائيلي يمكن أن يعرقل مبدأ حلّ الدولتيْن، بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وفي الخامس عشر من أكتوبر الجاري، قال عضو البرلمان الأوروبي، عن حزب شين فين"، "كريس ماكمانوس"، إنّ الاتحاد الأوروبي لا يمكنه الاستمرار في الصمت على هدم ممتلكات الفلسطينيين، وبناء وحداتٍ استيطانيةٍ جديدةٍ.

وأضاف "ماكمانوس" في بيانٍ صحفيٍّ، أنّ السلطات الإسرائيلية هدمت أو صادرت نحو 118 مبنى مملوكًا لفلسطينيين في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وهو ما يعني زيادة بنسبة 38٪ مقارنة مع الفترة ذاتها من عام 2020، في الثماني أشهر الأولى من العام الجاري 2021.

وطالبت الخارجية الفلسطينية، الثلاثاء الماضي، المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية "بترجمة الأقوال والمواقف الرافضة للاستيطان لأفعالٍ تلزم إسرائيل بوقف الاستيطان بجميع أشكاله فورًا".

وأكدت في بيانٍ لها، أنّ "المواقف الكلاميّة التي لا تقترن بالأفعال لا تصنع سلامًا، ولا توفّر الحماية لحلّ الدّولتيْن".

وأشار إلى أنّ وزيريْ الداخلية والإسكان، في حكومة نفتالي بينيت، أعلنا قبل أسبوعٍ، عن بناء 160 وحدةٍ استيطانيةٍ جديدة، في مستوطنة "نيفو حورون"، جنوب غرب رام الله، إلى جانب ترتيب 100 وحدةٍ قائمةٍ. 

وفي الثلاثين من أغسطس الماضي، حذّرت منظمة "السّلام الآن" الإسرائيلية لمراقبة الاستيطان، من أنّ الحكومة الإسرائيلية تدفع بالاستيطان في منطقة (E1).

واعتبرت أنّ هذه الخطة "تشكل تهديدًا حقيقيًا لفرصة السّلام، وبالتالي اكتسبت معارضةً شديدةً في إسرائيل، وعلى المستوى الدولي".

وكشفت منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية، عن وجود 145 ألف مستوطنةٍ كبيرةٍ، و140 بؤرةً استيطانيةً عشوائيةً بالضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، إلى جانب وجود نحو 670 ألف مستوطنٍ إسرائيليٍّ.