كتب .. مصطفى محمود
أفادت مصادر عسكرية، اليوم الأربعاء 8 يناير 2025، بأن الجيش السوداني شن هجومًا بريًا واسعًا من عدة محاور على أطراف ولاية الجزيرة وسط البلاد، واستعاد خلاله السيطرة على عدد من البلدات والقرى على مشارف العاصمة ودمدني من قبضة قوات الدعم السريع.
أكدت المصادر، حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن الجيش حرر بالكامل بلدة الحاج عبد الله جنوب مدني، فيما تقدمت قواته وأحكمت سيطرتها على القرى المحيطة بها، فيما نشر الجيش مقاطع فيديو عبر موقع "فيسبوك" من داخل السوق الرئيسية للبلدة، إلا أنه لم يتم التحقق من صحة الأنباء من مصادر مستقلة، فيما لم تعلق الدعم السريع على هذه التقارير.
فيما كشفت وسائل إعلام محلية بأن معارك عنيفة دارت بين قوات درع السودان، المتحالفة مع الجيش بقيادة أبو عاقلة كيكل، وقوات الدعم السريع، وما زالت الاشتباكات مستمرة في محور أم القرى شرق الجزيرة.
أعلنت درع السودان أن قواتها طوقت بلدة أم القرى، حيث تتمركز قوات الدعم السريع في المنازل والأعيان داخل المدينة، وأن الطيران الحربي التابع للجيش السوداني شن غارات جوية على الطرق الغربية للمدينة لقطع إمدادات الدعم السريع بالأسلحة والقوات، حيث تدور المعركة في منطقة مكشوفة.
ويشار إلى أن الهجوم الذي يعد الأكبر منذ أشهر جاء بعد يومين من تفقد مساعد القائد العام للجيش السوداني، شمس الدين كباشي، للخطوط الأمامية لقوات الجيش في المحاور المتقدمة باتجاه ولاية الجزيرة.




