كتب: محمود السيد 

تزايدت التساؤلات حول من يرأس الحزب الليبرالي وقيادة الحكومة الكندية، بعد أن قرر رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، التنحي عن قيادة "الحزب الليبرالي" ورئاسة الوزراء، مما فتح الباب أمام احتمالات متعددة بشأن مَن سيخلفه في قيادة الحكومة الكندية.


استقالة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو

وجاءت استقالة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، لتنهي فصلا طويلا من السياسة في كندا، بعد أن ظهر في عام 2015 وقاد الحكومة الكندية، وإعادة الليبراليين إلى السلطة بعد غيابهم عنها وابتعادهم عن مسرح العمل السياسي.

 

كيفية إجراء الانتخابات في كند

من ضمن التساؤلات التي ظهرت مع إعلان رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو استقالته، كيفية إدارة الانتخابات الفيدرالية في كندا.


وأعلنت وكالة "أسوشيتد برس"، أن البرلمان سيعلق أعماله حتى 24 مارس، حيث كان من المقرر أن يستأنف أعماله في 27 يناير.


كما عقد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، اجتماعا مع وزير المالية دومينيك لوبلانك ما إذا كان مستعداً لشغل منصب زعيم للحزب ورئيس للوزراء بشكل مؤقت إلى غاية إجراء الانتخابات.


ومن المقرر أن يتم إجراء الانتخابات الفيدرالية المقبلة في كندا في موعد أقصاه 20 أكتوبر 2025، وعادةً ما يقوم الحزب الذي يفوز بأكبر عدد من المقاعد في مجلس العموم بتشكيل الحكومة، كما يصبح زعيمه رئيساً لوزراء البلاد.


ومن ضمن الأسماء التي ظهرت لخلافة ترودو، زعيم حزب المحافظين بيير بويليفر، إضافة إلى أسماء أخرى مثل وزيرة المالية السابقة كريستيا فريلاند التي تنتمي للحزب الليبرالي، وزعيم الحزب الديمقراطي الجديد جاجميت سينج، كمرشحين محتملين في ظل التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجهها أوتاوا، وفق مجلة "نيوزويك" الأميركية.


وتولى ترودو زعامة "الحزب الليبرالي" عام 2013 ورئيساً لوزراء كندا منذ عام 2015، وتراجعت شعبيته مع شعور الكنديين بالاستياء بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، والعديد من القضايا الأخرى مثل الهجرة.