كتبت - شيرين عصملي
شهدت بريطانيا، خلال الأسابيع القليلة
الماضية ارتفاعًا شديدًا غير مسبوقًا في حالات الإنفلونزا والفيروسات التنفسية، وعبر
الأطباء هناك عن مخاوفهم تجاه موجة تصاعدية أخرى من الممكن أن تؤدي إلى الإغلاق التام
كما حدث أيام انتشار فيروس كورونا، وتضاعفت أعداد حالات الإصابة والدخول إلى
المستشفيات مقارنة بالشهر الماضي، حيث تم إشغال أكثر من 4500 سرير في المستشفيات بشكل
يومي، بزيادة تصل إلى 3.5 ضعف مقارنة بالعام الماضي.
إنفلونزا شرسة في بريطانيا
وقالت وسائل الإعلام في بريطانيا، إنه قضى
أكثر من 4100 بريطاني يوم عيد الميلاد في المستشفى بسبب فيروسات الرئة والإنفلونزا،
وارتفع العدد هذا الأسبوع ليصبح 5000 مريض، ولم يقتصر الأمر على الإنفلونزا فحسب؛
بل جاءت معدلات الإصابة بفيروس "نوروفيروس"، زيادة بنسبة 40% مقارنةً
بالمعدلات المتوقعة.
ارتفاع غير مسبوق في حالات الإنفلونزا
وقال الأطباء، إنه بمجرد انخفاض درجات
الحرارة وساءت الأحوال الجوية انتشرت تلك الإنفلوانزا، ما زاد هذا الكثير من
الضغوطات على المستشفيات الممتلئة بالمرضى، وأصبح هناك أزمة في السرائر وفي حالات
المرض الأخرى، حيث إن الأولوية تأتي لمرضى الجهاز التنفسي والفيروسات التنفسية والإنفلوانزا،
موضحين أنه من المتوقع أن تزداد الأمور سوءًا مع عطلة نهاية الأسبوع بسبب زيادة
التجمعات العائلية في الأعياد.
وحذرت وزارة الصحة البريطانية، من الخروج في الصباح الباكر أو الليل المتأخر خلال موجة البرد والصقيع تجنبًا للعدوى، وأكد وزير الصحة ويس ستريتينج، أن الحكومة اتخذت خطوات سريعة من أجل تخفيف الضغط وهو تقديم لقاح جديد ضد الفيروس المخلوي التنفسي (RSV)، وضخ استثمارات إضافية في هيئة الصحة الوطنية، من أجل المرضى والمستشفيات.
فيروس كوفيد 19
وأكد خبراء الصحة، أن الوضع سوف يتفاقم خاصصة مع الضغط على المستشفيات، بسبب تزايد الإصابات وتدهور الأحوال الجوية، فالأرقام والإحصائيات الأخيرة أكدت أنه قفزت الحالات اليومية في المستشفيات إلى أكثر من 5000 حالة، مع استمرار ارتفاع العدد، لافتين أن هناك فيروس كوفيد 19، الذي يضغط بدوره أيضًا على المنظومة الصحية ككل.









