حذرت دراسة طبية من الاستخدام المطول لأجهزة السماعات اللاسلكية "إيربودز" داخل الأذن، مما له من أضرار سمعية ومشاكل وظيفية في ذلك الجزء الحساس من الجسم.
ونشر موقع "ذا كونفرسيشن" الأسترالي، دراسة تضمنت تحذيرات طبية تفيد بأن أضرار عدة تصيب الإنسان، من بينها شمع الأذن الذي يتضرر بشكل بالغ جراء استخدام "إيربودز" طويلًا، حيث يكون مضغوطًا مما يجعله أكثر صلابة، ويخلق حاجزًا أمام الطرد الطبيعي لشمع الأذن، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى حدوث التهابات داخلية في الأذن.
وتحفز سماعات الأذن اللاسلكية الغدد الإفرازية مما يرفع من معدلات إنتاج الجسم الطبيعي لشمع الأذن، الذي يعد إفراز وقائي لقناة الأذن؛ وبالتالي يتراكم في داخل جوف الأذن، ويحبس العرق والرطوبة؛ مما يسبب تضرر لحاسة السمع، إلى جانب أعراض أخرى مثل الألم، والدوخة، وطنين الأذن، والحكة، والدوار.
وأضافت الدراسة العلمية، أن استخدام السماعات اللاسلكية "إيربودز" لوقت طويل يجعل شمع الأذن يتراكم ويجعلها أكثر عرضة للالتهابات البكتيرية والفطرية، والنتيجة تقليل مستوى النظافة العامة للأذن، خاصة في حالات عدم تنظيف وسادات سماعات الأذن بشكل دوري من المواد المتراكمة والأوساخ.
جدير بالذكر، أن مبيعات شركة "أبل" للتكنولوجيا ارتفعت عام 2020 جراء الإقبال المتزايد على سماعات "إيربودز" اللاسلكية، فيما ينصح الأطباء بتقليل استخدام تلك السماعات حفاظًا على الشمع الطبيعي في تلك المنطقة وسلامة القناة الداخلية للأذن.









