كتب: محمود السيد
حملت زيارة وزير خارجية ألمانيا وفرنسا إلى العاصمة السورية دمشق، ولقاء
قائد إدارة العمليات العسكرية، أحمد الشرع، العديد من الرسائل والدلالات خاصة أهمية
توقيت الزيارة في ظل الأوضاع التي تمر بها سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد.
زيارات أوروبية لسوريا
وأكدت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، أن كل المكونات السورية
يجب أن تشارك في إعادة البناء، كما أن الأكراد في سوريا يحتاجون إلى ضمانات أمنية ورفع
العقوبات عن سوريا يعتمد على العملية السياسية في البلاد.
دور فرنسا في سوريا
وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الذي تستضيف بلاده في يناير
الجاري اجتماعا دوريا حول سوريا، إنه يأمل أن تكون سوريا ذات سيادة ومستقرة وهادئة،
مشيرا إلى أن هناك أملا حقيقيا لكنه هش.
وسيطرت هيئة تحرير الشام والفصائل
على سوريا، بعد الهجوم على حلب وريف حماة والعاصمة السورية دمشق، وفرار الأسد إلى خارج
البلاد، ومنح روسيا له حق اللجوء لاعتبارات إنسانية.
تجدر الإشارة إلى أن أحمد الشرع، قائد إدارة العمليات في سوريا، قد
شكل حكومة انتقالية في البلاد برئاسة محمد البشير، مع إلغاء التجنيد الإلزامي وحل الفصائل.
كان الشرع قد بحث مع رئيس الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي أمس الجمعة،
العلاقات بين البلدين الفترة المقبلة، كذلك الملفات المهمة التي تجمع بين البلدين خاصة
الحدود.








