كتب: محمود السيد 

يصعد الجيش الإسرائيلي من عملياته العسكرية في قطاع غزة، مما يفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل كبير هناك مع استمرار الحرب لأكثر من عام وسط شح كبير في دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية لسكان القطاع.

 

تصعيد عسكري إسرائيلي في شمال غزة

وأصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، تعليماته للجيش بالاستعداد لتعزيز القوات في غزة، بهدف توسيع القتال هناك لزيادة الضغط على حركة حماس، وبالفعل بدأ سلاح الجو الإسرائيلي، تنفيذ عمليات عسكرية في إطار توسيع القتال في وقت تعمل فيه 3 فرق عسكرية واحدة في الشمال وأخرى في ممر نتساريم الذي يقسم القطاع، وفرقة ثالثة في الجنوب على طول محور فيلادلفيا على طول الحدود مع مصر، وفقا لما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.

 

تدمير مستشفى كمال عدوان

وبعد نحو 3 أشهر من عملية عسكرية مدمرة في مخيم جباليا انتهت هذه العملية بتدمير مستشفى كمال عدوان المنشأة الصحية الأخيرة التي كانت تعمل هناك، كما أدت إلى قطع الاتصالات بين مدينة غزة وشمال القطاع، واليوم أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ عملية واسعة في بيت حانون في الشمال أيضا التي قال عنها إن الصواريخ أطلقت تجاه إسرائيل يومي السبت والأحد الماضيين.

 

كما أن العملية الإسرائيلية المستمرة في الشمال تثير الشكوك بشأن ما كانت إسرائيل تطبق حاليا خطة الجنرالات التي أعدها جنرالات سابقون في الجيش الإسرائيلي، حيث تهدف للقضاء بشكل كامل على أي وجود لحركة حماس في الشمال من خلال إفراغ سكانه تماما وتحويلها لمنطقة عسكرية مغلقة ومنع دخول المساعدات الإنسانية إليها واعتبار كل من يتبقى بداخلها إرهابيا والعمل على تصفيته.

 

وفي ضوء تلك العميلة العسكرية الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، أكدت منظمة الصحة العالمية، أن الحصار الذي يفرضه الجيش الإسرائيلي على شمال قطاع غزة منذ أكثر من 80 يوما يعرض حياة 75 ألف فلسطيني للخطر.