كتب – محمود كمال

أكد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف اليوم الأحد، أن الطائرة التي تحطمت في كازاخستان وتسببت في مقتل 38 شخصا تعرضت لأضرار نتيجة إطلاق نار من الأرض في روسيا، داعيا موسكو إلى الاعتراف بذنبها في الحادث حسبما ذكر التلفزيون الرسمي الأذربيجاني.

وأعرب علييف عن أسفه لمحاولات بعض الجهات في روسيا إخفاء الحقيقة بشأن تحطم طائرة الخطوط الجوية الأذربيجانية، مشيرا إلى أن هذه الجهات بثت روايات كاذبة حول أسباب الحادث وفقاً لما نقلته رويترز.

واعتذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن الحادث المأساوي الذي وقع فوق روسيا، حيث تحطمت الطائرة بعد استهدافها من الدفاعات الجوية الروسية التي كانت ترد على طائرات مسيرة أوكرانية وذلك حسب ما ذكر الكرملين.

وجاء اعتذار بوتين في وقت تصاعدت فيه الادعاءات بأن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت الطائرة عن طريق الخطأ أثناء محاولتها صد هجوم لطائرات مسيرة بالقرب من مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان الروسية.

وأوضح بيان صادر عن الكرملين أن الدفاعات الجوية الروسية كانت تطلق النار بالقرب من مطار غروزني في الوقت الذي كانت الطائرة تحاول الهبوط عدة مرات دون أن يذكر البيان بشكل قاطع أن الطلقات أصابت الطائرة.

وأشار البيان إلى أن بوتين اعتذر إلى علييف بسبب الحادث الذي وقع في الأجواء الروسية.

وأضاف البيان أن روسيا بدأت تحقيقا جنائيا في الحادث وأن الادعاء العام الأذربيجاني وصل إلى غروزني للمشاركة في التحقيق.

وأكدت السلطات أن التحقيقات تتم بشكل مشترك بين روسيا وأذربيجان وكازاخستان في موقع الحادث بالقرب من مدينة أكتاو في كازاخستان.

وكانت الطائرة في طريقها من باكو إلى غروزني عندما غيرت مسارها إلى كازاخستان، حيث تحطمت أثناء محاولتها الهبوط اضطرارياً ونجا 29 شخصاً من الحادث، بينما لقي 38 شخصا مصرعهم.