كتب – محمود كمال
شاركت منظومة الدفاع الجوي الأمريكية ثاد لأول مرة في
اعتراض صاروخ باليستي أُطلق على وسط إسرائيل فجر الجمعة.
وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن نظام ثاد الأمريكي
أسهم في إسقاط الصاروخ الباليستي الذي أطلقته جماعة الحوثي باتجاه الأراضي
الإسرائيلية.
وبدأت الولايات المتحدة في أكتوبر الماضي، تشغيل منظومة
"ثاد" داخل إسرائيل بهدف اعتراض صواريخ قد تطلق من إيران.
ويدير الجيش الأمريكي تشغيل المنظومة بالكامل، ما يجعلها
إضافة قوية لمنظومات الدفاع الصاروخي الأخرى في إسرائيل، مثل سهم، ومقلاع داود، والقبة
الحديدية، التي طورت بالشراكة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وفشلت منظومة سهم الأكثر تطورا وتكلفة في إسرائيل، مرتين
على الأقل في اعتراض صواريخ أطلقت من اليمن، ما دفع لاستخدام ثاد كخيار بديل.
وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان اعتراض الصاروخ قبل أن
يخترق المجال الجوي الإسرائيلي، وفعلت السلطات الإسرائيلية الإنذارات في وسط
البلاد تحسبًا لسقوط شظايا ناتجة عن عملية الاعتراض.
ويعتبر ثاد نظاما متقدما مصمما لاعتراض الصواريخ
الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى باستخدام تقنيات متطورة تشمل الرادار والصواريخ
الاعتراضية.
ويتمكن النظام من اعتراض الصواريخ داخل الغلاف الجوي
وخارجه خلال المرحلة النهائية من مسارها، ما يعزز قدرته على التعامل مع التهديدات
المتطورة.
وتبلغ تكلفة تشغيل منظومة ثاد بين 800 مليون ومليار
دولار، فيما تصل تكلفة الاعتراض الواحد إلى أكثر من 10 ملايين دولار أمريكي.





