أكد وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، "جوزيف بوريل"، الأربعاء، استعداد إيران لاستئناف المفاوضات حول برنامجها النووي في موعدٍ قريبٍ.

وقال "بوريل"، خلال لقائه، بنيويورك، بنظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إنّ: "عبد اللهيان أعلن نيّة إيران استئناف المفاوضات في موعدٍ قريبٍ".

وشّدد على "ضرورة تعاون إيران، مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لحلّ المسائل العالقة"، مبديًا "قلقه حيال المسار العام للبرنامج النووي الإيراني".

وأعرب الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إنّ المفاوضات مع القوى العالمية ستستأنف قريبًا.

وأضاف رئيسي، بحسب ما أوردته وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء، "لا نثق بوعود الإدارة الأميركية"، مشيرًا إلى أنها "انسحبت من هذا الاتفاق في عهد دونالد ترامب، والآن تريد العودة إليه في عهد الرئيس جو بايدن".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده: "كلّ اجتماعٍ يتطلب شروطًا مسبقةً، وإعدادًا لجدول أعمال"، مؤكدًا أنّ محادثات فيينا "ستُستأنف قريبًا، وخلال الأسابيع القليلة المقبلة".

وقال مسؤولٌ إيرانيٌّ لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء، إنّ: "إيران ستستأنف محادثاتها بشأن إحياء الاتفاق النووي الموقع في 2015 خلال بضعة أسابيع".

ووعد الرئيس الأمريكي جو بايدن بمنع إيران من امتلاك القنبلة النووية، في معرض حديثه عن المشروع النووي الإيراني، في خطابه أمام الجمعية العام للأمم المتحدة، الثلاثاء.

وأفاد الرئيس الأمريكي أنّ الولايات المتحدة ستعود إلى الاتفاق النووي، إذا قامت اتبعت طهران نفس المسلك.

وقال بايدن: "تبقى الولايات المتحدة عازمةً على منع الأسلحة النووية الإيرانية"، مفيدًا بأن بلاده تعمل مع الصين وفرنسا وروسيا وبريطانيا وألمانيا، بهدف التوصّل إلى عودة إيران إلى الاتفاق النووي المبرم في 2015.

وقد توقفت المفاوضات حول المشروع النووي الإيراني في يونيو الماضي، بعد ستّ جولاتٍ من النقاش غير المباشر بين إيران والولايات المتحدة.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انسحبت من الاتفاق النووي في 2018.

وتدعو طهران إلى رفع العقوبات المسلّطة عليها من طرف الولايات المتحدة الأمريكية، والتي عملت إدارة ترامب على تأكيدها في 2017، قبل أن تقرر الانسحاب من الاتفاق النووي. 

وعبّرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أخيرًا، عن انشغالها نتيجة عدم تجاوب السلطات الإيرانية مع الاستفسارات التي طالبت بها الوكالة بعد اكتشاف نشاطٍ نوويٍّ محتملٍ في مواقع سريّةٍ إيرانيةٍ.

لكنّ الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أكد بداية الشهر الجاري، أنّ "بلاده تبدي شفافية في أنشطتها النووية".

وبعد انتخاب رئيسِ إيرانيٍّ جديدٍ، وتشكيل حكومةٍ جديدةٍ، ينتظر أن تعود المفاوضات خلال الأسابيع القليلة المقبلة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، والوكالة الدولية للطاقة الذرية.