كتب: محمود السيد
تقدر دوائر الأبحاث خسائر إيران من وراء سقوط نظام الرئيس السوري السابق
بشار الأسد وهروبه إلى خارج البلاد بالكبيرة، خاصة وأن طهران أنفقت مليارات الدولارات
من أجل بقاء حليفها الأسد في السلطة.
خسائر إيران من سقوط الأسد
حسب تقرير لقناة "الحدث"، فإن العقود الأخيرة لعب نظام الأسد
دورا أساسيا بمحور المقاومة، حيث لم يقتصر على الدور العسكري فقط بل تعداه إلى أبعاد
أيديولوجية وسياسية واقتصادية لدرجة جعلت الخبراء يرون أن سقوط الأسد يمثل خطرا وجوديا
ليس فقط على محور إيران بل أيضا على أمنها القومي بسبب موقعها الجغرافي.
وشكلت سوريا في عهد الأسد، جسرا جويا وبريا لتهريب الصواريخ الإيرانية
والدولارات الأمريكية من طهران إلى حزب الله اللبناني، وكنتيجة حتمية فإن قدرات الحزب
العسكري بسقوط الأسد كذلك الحرب الإسرائيلية ضعفت بشكل كبير بالتالي ضعف نفوذ إيران
بالمنطقة.
خسائر اقتصادية
وحسب التقرير، فإن الخسائر الاقتصادية أكبر لإيران بعد أن أنفقت ميزانية
ضخمة للمحافظة على بقاء الأسد ونظامه، ولكن مع سقوطه ذهبت تلك الأموال لأدراج الرياح
وهو فشل سيضاعف من الضغوط على إيران، بعد أن حاولت إيران كسرتها عزلتها الاقتصادية
عن طريق سوريا.
وسقط نظام الأسد في سوريا في
الثامن من ديسمبر وفر إلى روسيا ومنحه حق اللجوء من قبل موسكو لاعتبارات إنسانية، وتولي
أحمد الشرع زعيم هيئة تحرير الشام إدارة البلاد الجديدة.








