استنكر الإتحاد الأوروبي،الطريقة التي تم التعامل بها مع فرنسا في قضية صفقة الغواصات بين الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وأستراليا.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، في حديث لـ"سي أن أن" الأمريكية"، إنّ"الطريقة التي تمّ التعامل بها مع فرنسا بشأن صفقة الغواصات مع أستراليا في إطار الشراكة الأمنية الأميركية الأسترالية البريطانية "غير مقبولة".

وأضافت فون دير لايين  أنّ "أحد أعضاء الإتحاد الأوروبي جرى التعامل معه بطريقة غير مقبولة".

وتابعت قولها: "نريد أن نعرف لماذا وما الذي حصل، لا بد من الإجابة على الكثير من الأسئلة بشأن أسباب انهيار صفقة "الغواصات".

 ولفتت فون دير لابين إلى أنّه "يجب توضيح الموقف قبل مواصلة العمل كالمعتاد".

والسبت، وجه وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، اتهامات لبريطانيا قائلا في مقابلة مع إذاعة "فرانس2": "أخبرتكم سابقًا أننا نستدعي سفرائنا لنرى كيف يمكننا إعادة تقييم الوضع. مع بريطانيا العظمى، ليست هناك حاجة، فنحن نعرف انتهازيتهم الدائمة. لذلك لا يستحق أمر إعادة سفيرنا إلى شرح".

وكانت باريس قد أعلنت الجمعة، أنّها استدعت سفيريها لدى الولايات المتحدة وأستراليا للتشاور بعد الإعلان عن الاتفاقية الثلاثية (أمريكا، بريطانا، استراليا).

وردّا على تصريحات وزير الخارجية الفرنسي، قال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون الأحد للصحفيين في سيدني: "أعتقد أنه كان لديهم كل الأسباب لمعرفة مخاوف جدّية وعميقة راودتنا بأن الإمكانيات التي تملكها غواصات من فئة أتاك لن تتوافق مع مصالحنا الإستراتيجية".

 وأضاف موريسون: "وأوضحنا بشكل تام أننا سنتّخذ قرارا مبنيا على مصلحتنا الوطنية."

وعام 2016 وقعت فرنسا مع أستراليا عقدا يقضي ببيعها غواصات تقليدية بقيمة مالية تقدر بـ50 مليار دولار أسترالي (نحو 36.5 مليار دولار أمريكي أو 31 مليار يورو). بحسب تقارير إعلامية.

والأسبوع، الماضي، أعلنت الحكومة الأسترالية، إلغاء عقد شراء غواصات فرنسية تقليدية، وتعويضها ب8 غواصات تعمل بالطاقة النووية باستخدام تكنولوجيا أميركية وبريطانية.