تباحث وزير خارجية الجزائر رمطان لعمامرة مع مسؤولين أمريكيين عددا من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة أبرزها قضية الشعب الصحراوي والوضع في ليبيا وأخر التطورات بالشرق الأوسط والساحل الإفريقي.
وقال بيان الخارجية الخارجية إنّ "الوزير رمطان لعمامرة عقد سلسلة لقاءات مكثفة مع نظرائه المشاركين في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة ومع كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية".
وبحسب البيان "جاءت اللقاءات على هامش مشاركة لعمامرة في اجتماع الدورة الـ76 لأشغال الجمعية العامة للأم المتحدة المنعقد في نيويورك من 20 إلى 28 سبتمبر/أيلول الجاري".
وأوضح البيان أنّ "لعمامرة استقبل بمقر بعثة الجزائر بالأمم المتحدة فيكتوريا نولاند وكيلة الشؤون الخارجية الأمريكية المكلفة بالشؤون السياسية".
وشدد الجانبان على ضرورة تعزيز الحوار الاستراتيجي وتفعيله". بحسب المصدر ذاته.
وأشار الخارجية في البيان إلى أنّ "اللقاءات استعرضت مع الأمريكيين سبل ترقية علاقات التعاون بين البلدين وتعزيز الاستثمارات الأمريكية خاصة في مجال الطاقات المتجددة".
ولفت البيان إلى أنّ "المحادثات تركزت أيضا على عديد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، خاصة القضية الصحراوية وآفاق إحياء العملية السياسية والمفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع جبهة البوليساريو والمغرب".
وبحسب المصدر "تم التطرق بين لعمامرة والمسؤوليين الأمريكيين إلى الأوضاع السائدة في ليبيا على ضوء الاجتماع الأخير لدول الجوار المنعقد بالجزائر مؤخرا، فضلا عن آخر التطورات بمنطقتي الشرق الأوسط والساحل الإفريقي".
وعبرت نولاند وكيلة الشؤون الخارجية الأمريكية المكلفة بالشؤون السياسية عن "دعم واشنطن لجهود الجزائر الرامية لتعزيز السلم والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي". بحسب البيان.
كما ورد في البيان أنّ "وزير الخارجية الجزائري أجرى مقابلة مع قناة "سي أن أن" الدولية، وتمحور خلالها النقاش حول العلاقات الجزائرية-الأمريكية وكذا دور الجزائر المحوري في المنطقة وعلى الصعيد القاري من خلال مبادراتها ومساعيها الحميدة لترقية الحلول السياسة السلمية للأزمات."
ونهاية يوليو/تموز الماضي، قام مساعد كاتب الدولة الأمريكي، جوي هود، بزيارة عمل إلى الجزائر، تباحثا مع وزير الخارجية رمطان لعمامرة سبل تعزيز الحوار الاستراتيجي البلدين وكذا استعراض آفاق ترقية حلول سياسية وسلمية لمختلف الأزمات التي تقوّض السلم والأمن في منطقتي شمال إفريقيا والشرق الأوسط.








