بحث الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال لقائه بوزير الخارجية الكويتي، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، سبل تعزيز التعاون الثنائي، والمُستجدَّات الإقليميَّة والدوليَّة، وسبل تعزيز وتوطيد التوافق والتضامن العربي.

وكان وزير الخارجية الكويتي، وصل إلى الجزائر، حاملًا رسالةً خطّيّةً، إلى الرئيس الجزائري تبون، تتعلّق بالعلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها، وتوطيدها.

وأشار بيانٌ لوزارة الخارجية الكويتية، أنّ اللقاء بحث "سبل تطوير العلاقات في المجالات كافةً، وعلى مختلف الأصعدة، بالإضافة لبحث المُستجدَّات الإقليميَّة والدوليَّة".

وتمحور الاجتماع بالرئيس الجزائري حول "سبل تعزيز وتوطيد التوافق والتضامن العربي، دعمًا لمسيرة العمل العربي المُشترك وتلبيةً لتطلعات وآمال الشّعُوب العربيَّة".

وترأس الكويت الدورة 156 لمجلس جامعة الدول العربية، على المستوى الوزاري للستة أشهر المقبلة.

وفي لقائه، بنظيره الجزائري رمطان لعمامرة، تمتّ مناقشة "أوجه التعاون المشترك للسنوات القادمة، والارتقاء به إلى شراكة إستراتيجية بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات".

وفي مؤتمرٍ صحفيٍّ عقد بالعاصمة الجزائر، أكد وزير الخارجية الكويتي، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أنه تمّ التطرّق إلى "ما وصلت إليه العلاقات التاريخيَّة المتينة الكُويتيَّة – الجزائريَّة من تطوّرٍ في كافَّة المَجَالات، وعلى مُختلف الأصعدة".

وأضاف أنه ناقش مع الرئيس الجزائري، "آخر المُستجدَّات الإقليميَّة والدوليَّة، باعتبار الكُويت رئيسًا للدورة الـ (156) لمجلس جامعة الدُّول العربيَّة على المُستوى الوزاري للستَّة أشهر القادمة"، مشيرًا إلى أنّ الكويت "تسعى إلى تعزيز وتوطيد التوافق والتضامن العربي، دعمًا لمسيرة العمل العربي المُشترك، وتلبيةً لتطلعات وآمال الشّعُوب العربيَّة".  

وأكد "توافق الرؤى" بين الكويت والجزائر، مشيرًا إلى أنّ المحادثات تناولت "التحدّيات الإقليمية والدولية التي تمرّ بها المنطقة العربية"، لافتًا إلى ما اعتبره "تطابق" موقف قيادتيْ البلديْن، حول "ضرورة تطبيق القانون الدولي، وتجسيد مقاصد وأهداف الأمم المتحدة"، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية.

وفي فبراير 2019، كان السفير الجزائري في الكويت، عبد الحميد عبداوي، أكد أنّه تمّ توقيع 41 مذكرةً واتفاقيةً،  تشمل كلّ القطاعات الحيوية، خلال الدورة العاشرة للجنة المشتركة الجزائرية – الكويتية.