بحثت وزيرة الخارجية الليبية، نجلاء المنقوش، ترتيباتٍ لعقد مؤتمرٍ دوليٍّ، في الفترة القادمة، مع مبعوث الأمم المتحدة، يان كوبيش، أمس الاثنين بهدف تفعيل مبادرة استقرار ليبيا.
وقالت وكالة الأنباء الليبية (وال)، إنّ وزيرة الخارجية والتعاون الدولي نجلاء المنقوش، بحثت مع المبعوث الخاص للأمين العام إلى ليبيا، رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا يان كوبيش، بمقر الوزارة، في العاصمة الليبية طرابلس، الأوضاع في ليبيا، والتطورات الإيجابية والملموسة التي تشهدها على كافة المستويات.
وأكد الطرفان على ضرورة العمل قدمًا من أجل "الإيفاء بمخرجات ملتقى الحوار السياسي الليبي، والعمل على دعم جهود لجنة (5+5) في تثبيت وقف إطلاق النار، والعمل على توحيد المؤسسة العسكرية".
وتناول الجانبان، خلال اللقاء، بحسب بيان وزارة الخارجية "الاستعدادات الجارية لإجراء الانتخابات القادمة في موعدها، واستعداد المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية لتسخير كافة الإمكانيات للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات، لإنجاح هذا الاستحقاق في موعده المقرر"، إلى جانب "التباحث حول ترتيباتٍ لعقد مؤتمر دولي حول ليبيا خلال المدة القريبة القادمة".
وأوضحت وزارة الخارجية الليبية، أنه من المقرّر أن يخصّص المؤتمر الدولي، المزمع تنظيمه، وتترأسه ليبيا، بمشاركة الأمم المتحدة ودول لجوار الليبي، والدول الفاعلة في الملف الليبي، "لتفعيل مبادرة استقرار ليبيا".
وكانت حكومة الوحدة الوطنية في مؤتمر برلين (2)، أطلقت مبادرة "تفعيل مبادرة استقرار ليبيا"، وعملت على تنفيذ بنودها، إلى جانب وضع آلياتٍ محددةٍ وعمليةٍ، لتنفيذ بنود مؤتمريْ برلين (1) و(2)، وقراريْ مجلس الأمن رقم 2570 و2571، وفق بيان وزارة الخارجية الليبية.
وبحثت المنقوش، اليوم الثلاثاء، مع سفير المملكة المتحدة بليبيا، نيكولاس هوبتون، "أهمية السير قدمًا في تنفيذ مخرجات مؤتمريْ برلين1 وبرلين2 ،وملتقى الحوار السياسي الليبي، والعمل على إجراء الاستحقاق الانتخابي في موعده".
ومثّل هذا اللقاء فرصةً لتبادل وجهات النظر حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها تطوّرات الأوضاع في ليبيا، في ظلّ وجود سلطةٍ تنفيذيّةٍ واحدةٍ تقدم خدماتها لكافة مناطق ليبيا .
وقالت وسائل إعلام إنّ الجزائر ستحتضن اجتماعًا على مستوى وزراء خارجية مجموعة دول جوار ليبيا، نهاية الشهر الجاري، وهي الجزائر، ومصر، وتونس، والسودان، وتشاد، والنيجر، ويهدف إلى دعم ليبيا، ومساعدتها على إيجاد حلٍّ سلميٍّ، يوصلها إلى تنظيم انتخاباتٍ برلمانيّةٍ، ورئاسيّةٍ، حرّةٍ ونزيهةٍ، تمرّ بليبيا إلى مرحلة الاستقرار والبناء.
وبعد الحرب التي استمرّت لسنواتٍ، شهدت ليبيا، في السادس عشر من مارس/آذار الماضي، ما يشبه الاستقرار، وذلك من خلال تولّي سلطةٍ انتقاليةٍ منتخبةٍ، تضمّ حكومة وحدةٍ وطنيةٍ، ومجلسًا رئاسيًا، تتمثل مهامهما في تسيير شؤون ليبيا، وإجراء انتخاباتٍ برلمانيةٍ ورئاسيةٍ، من المزمع إجراؤها في الرابع والعشرين من ديسمبر/كنون الأول المقبل.








