كتب: محمود السيد 

تزايدت المخاوف في السودان، بعد الانسحاب من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي لرصد الجوع، وذلك لما سيترتب عليه  من مخاطر وتحديات جسام في البلاد، في ظل احتدام القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العديد من الولايات.

 

تداعيات الانسحاب من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي

 

ويرى محللون، أن خطوة الانسحاب من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي لرصد الجوع، ستقوض الجهود الإنسانية لمساعدة الملايين من السودانيين الذين يعانون من الجوع الشديد بحسب المنظمات الإنسانية.


ويشرف على هذا التصنيف نحو 19 من المنظمات الإنسانية الكبرى والمؤسسات الحكومية الدولية، حيث تعمل هذه الهيئة على مراقبة الجوع في أنحاء العالم ومعالجته ودق ناقوس الخطر بشأن تطورات الأزمات الغذائية ودفع المنظمات للتحرك لمنع المجاعة وانتشار الجوع.


تعاون التصنيف المرحلي مع الحكومات

ويتعاون محللو التصنيف المرحلي عادة مع الحكومات الوطنية لتحليل بيانات متعلقة بانعدام الأمن الغذائي والإبلاغ عن الأوضاع داخل حدود الدولة.


ووفقا لتقرير لقناة "العربية"، فهذا النظام واجه صعوبات متزايدة في العمل بالسودان منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وهو ما تسبب في عرقلة جمع البيانات في المناطق التي يسيطر عليها الجانبان.

 

تجدر الإشارة إلى أن التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي هو مجموعة من الأدوات المعيارية التي تهدف إلى توفير "عملة مشتركة" لتصنيف شدة وحجم انعدام الأمن الغذائي، حيث يستخدم هذا النهج القائم على الأدلة المعايير الدولية التي تسمح بمقارنة المواقف عبر البلدان وعلى مر الزمن.