كتب: محمود السيد
بعد سقوط نظام بشار الأسد، الرئيس السوري السابق، وفراره
من البلاد، واللجوء إلى روسيا، تزايدت التساؤلات حول طبيعة العلاقة مع إيران مع وجود الإدارة الجديدة في سوريا، بقيادة أحمد الشرع.
سقوط نظام الأسد
وسقط نظام الأسد، في الثامن من ديسمبر، بعد هجوم هيئة
تحرير الشام، والفصائل المسلحة، بقيادة أحمد الشرع والملقب بـ"أبو محمد الجولاني"،
والسيطرة على حلب وحماة وحمص والعاصمة السورية دمشق.
انقطاع التواصل مع إيران
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، إنه لا يوجد أي تواصل مباشر مع الإدارة الجديد في سوريا في الوقت الحالي، وفقا لبيان رسمي من الوزارة.
كما لم يصدر من جانب طهران أي تعليق بشأن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي كانت مع نظام بشار الأسد بعضها في قطاع الفوسفات ومرافق أخرى كالكهرباء والأسواق والقطاع المالي لم تنفذ في غالبيتها.
وكانت طهران تمد نظام الأسد بالنفط بكميات قدرت بنحو 60 ألف برميل يومي بسعر زهيد مقارنة بالأسعار في الأسواق العالمية بين 2011 إلى غاية 2024، قدر مجموعها بـ 14 مليار دولار، خلافا للروس فقد بدأ الإيرانيون يتحدثون عن ضرورة استعادة بلادهم ما أنفقتها على نظام الأسد، لكن من والنظام برمتها أسقط.
ومنحت روسيا الرئيس السوري السابق، بشار الأسد، حق اللجوء
إلى موسكو، لاعتبارات إنسانية، دون الإعلان عن أي تفاصيل جديدة.





