كتب: محمود السيد
تحديات كثيرة تحكم العلاقة بين الأردن والقيادة الجديدة في سوريا، بقيادة
أحمد الشرع، بعد سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، سواء أمنيا أو
اقتصاديا أو سياسيا.
العلاقة الجديدة بين الأردن وسوريا
وبحث وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، هذه التحديات في دمشق، مع
القيادة الجديدة في سوريا، برئاسة أحمد الشرع، حيث عبر الأردن عن موقفه من العهد
الجديد في دمشق، بالقول إن عمان تقف الى جانب الشعب السوري ولا تريد لسوريا أن
تغرق في الفوضى، مؤكدا أهمية استمرار عمل مؤسسات الدولة الرسمية وأن تشمل المرحلة
السياسية المقبلة جميع مكونات الشعب لأن ذلك يعني عدم عودة الإرهاب إلى سوريا
خصوصا إلى جنوبها على حدود المملكة الأردنية.
تطورات سوريا
وينظر الأردن بعناية لتطورات سوريا، وما يمكن أن يكون عليه شكل الدولة السورية وطبيعة نظامه السياسي، لأن ما يحدث في سوريا يؤثر في الأردن وعلى أمنه القومي.
وفقا لتقارير إعلامية، فيستضيف الأردن، نحو مليون و300 ألف لاجئ، ومن شأنه عودتهم للتخفيف من الضغط الكبير على موارده الاقتصادية وكذلك البنية التحتية، إضافة إلى ملفات أخرى.
وتمتد الحدود الأردنية - السورية، لـ 375 كيلو مترا، حيث كانت تشكل قلقلا لعمان بسب بوجود ميليشيات إيرانية وتهريب المخدرات الذي كان يتم برعاية النظام السابق والميليشيات الإيرانية، وفقا لما أفاد به تقرير لقناة "الحدث".
وفي السياق ذاته يعد معبر جابر نصيب الحدودي الذي يربط الأردن بسوريا، والذي أعيد فتحه قبل أيام بمثابة شريان اقتصادي مهم، حيث تشير إحصائيات الى أن عائدات الأردن منه قدرت في عام 2022 بنحو 108 ملايين دولار.
ويعول اقتصاديون على عودة الاستقرار لسوريا، لأن ذلك من شأنه إنعاش التبادل
التجاري بين البلدين وعمليات الشحن وقطاعات السياحة والنقل والزراعة.




