أعلن محمد بن زايد وماكرون،إنشاء مجلس أعمالٍ إماراتيٍّ-فرنسيٍّ لزيادة تنشيط ودعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وأكدت فرنسا والإمارات، في بيانٍ مشترك، مكافحتهما للتطرف ومحاربة الإرهاب، وتعزيز تعاونهما في المجالات الأمنية والدفاعية.
وعقب الزيارة التي أداها، أمس الأربعاء، الشيخ محمد بن زايد، وليّ عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى باريس، والتقى خلالها بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أكد الجانبان "التزامهما القوي بالتغلب على التحديات الإقليمية، وتصميمهما المشترك على مكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب وتعزيز تعاونهما في المجالات الأمنية والدفاعية".
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، إنّ محمد بن زايد سيبحث مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في باريس، "علاقات الصداقة والتعاون الإستراتيجي بين البلدين، وعددًا من القضايا والمستجدات في المنطقة".
وتمّ التأكيد على العلاقات القوية والتاريخية بين البلديْن، منوّهيْن "بالشراكة الإستراتيجية القائمة بين الإمارات وفرنسا، والتي يتمّ من خلالها التعاون في جميع المجالات، من أجل مواجهة التحديات العالمية والإقليمية المشتركة، واستكشاف الفرص الممكنة لتعزيز السلام والازدهار".
وأكد الرئيس الفرنسي تقديره لدعم الإمارات في عمليات الإجلاء ومساعداتها الإنسانية.
ووصل قرابة 100 مواطنٍ فرنسيٍّ، و40 مواطنًا من دولٍ شريكةٍ وأكثر من ألف أفغانيٍّ، إلى فرنسا عبر الإمارات، خلال عمليات الإجلاء من مطار كابول الأفغاني.
وشدّد الجانبان على "ضرورة احترام حقوق النساء والفتيات والأقليات، وضمان العودة الآمنة إلى المدارس في أفغانستان، واستئناف عمليات التلقيح ضد فيروس كوفيد- 19".
و أشارا إلى "أهميّة الاتفاق الإبراهيمي للسّلام في تعزيز التسامح والتعايش في المنطقة، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للتوقيع عليه".
و حول العراق، أكدا دعمهما لجهود الإصلاح الجارية في العراق، وتصميمهما على متابعة نتائج مؤتمر بغداد للشراكة والتعاون الناجح، معبّريْن عن طموحهما المشترك إلى دعم الشراكة الثنائية إلى آفاقٍ أوسع مع تعزيز العلاقات بين الشعبين، وفق البيان.
وقّررا مواصلة التعاون الوثيق في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة الذي ستنضم إليه دولة الإمارات في يناير المقبل، و أعلنا دعمهما المشترك للمبادرات الصحية متعددة الأطراف.
وأعلن محمد بن زايد وماكرون عن إنشاء مجلس أعمال إماراتي-فرنسي لزيادة تنشيط ودعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وسبق أن بحث محمد بن زايد وماكرون، في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، "العلاقات الثنائية في إطار الشراكة الإستراتيجية"، مؤكدًا "رفضه للإرهاب وخطاب الكراهية".
وتحتضن الإمارات أكثر من 30 ألف شخص من الجنسية الفرنسية، وتضمّ كذلك أكثر من 600 مؤسسة وشركة فرنسية.
وحتى نهاية 2018، فاق التبادل التجاري بين الدولتين 4.5 مليار يورو، بحسب مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية في تقريرٍ يونيو 2020.








