كتب - محمود كمال
استخرج البعض أوجه تشابه بين هجوم ماغدبورغ وهجمات إرهابية سابقة، مما دفع البعض للقفز إلى استنتاجات متسرعة.
وتعمق المتخصصون في شؤون الإرهاب ودارسي الهجمات السابقة، خصوصا هجوم برلين 2016، في دراسة أوجه الشبه والاختلاف.
ولفتت ملاحظات عدة حول المشتبه به السعودي الأصل وتاريخه ونشاطه على وسائل التواصل الاجتماعي انتباه المحققين.
وطرحت صحيفة "بيلد" الألمانية تساؤلات حول شخصية المشتبه به ودوافعه، متسائلة إن كان متطرفًا أم يعاني من اضطراب نفسي.
وكشف تقرير الصحيفة أن المشتبه به يدعى طالب أ.، وُلد في السعودية عام 1974 ويعيش في ألمانيا منذ 2006.
وأقام طالب أ. في ألمانيا بتصريح إقامة دائم بسبب عمله كطبيب متخصص في الطب النفسي في مستشفى بمدينة بيرنبورغ.
وفرضت الشرطة حراسة مشددة على شقته بعد وقوع الحادث مباشرة ثم اقتحمتها في ساعات الصباح الباكر.
ولم يظهر طالب أ. كإسلاموي بارز، بل عرف بانتقاده الشديد للإسلام في تصريحات سابقة وفي نشاطاته على وسائل التواصل.
ونشر طالب أ. عبر حسابه على "إكس" محتوى ينتقد الإسلام ويدعم حزب البديل اليميني المتطرف في ألمانيا.
وعبر عن آرائه بحدة متهما ألمانيا بالسعي لتدمير حياة طالبي اللجوء وأسلمة أوروبا.
وصدم الخبير في شؤون الإرهاب بيتر نيومان، من الجمع بين الخلفيات المتناقضة للمشتبه به، ووصفها بأنها غير متوقعة.
وبقي طالب أ. رهن الاحتجاز، بينما أكدت السلطات أن الحادث يُعتبر هجومًا، مع استمرار التحقيق لتحديد الدوافع.
وأعلنت صحيفة "بيلد" عن ارتفاع عدد القتلى إلى أربعة، بينهم طفل صغير، وإصابة أكثر من 60 شخصًا بجروح متفاوتة.
وزار المستشار الألماني أولاف شولتز موقع الحادث، حيث ارتبط الهجوم بتصاعد الجدل حول الهجرة والأمن في البلاد.
وواصل حزب البديل من أجل ألمانيا استغلال الحادث لدعم دعواته المناهضة للهجرة وسط تصاعد شعبيته في استطلاعات الرأي.





