أكد الناطق الرسمي باسم حركة حماس فوزي برهوم استعداد حماس لدخول موجة جديدة من التصعيد في حال استمر الوضع في قطاع غزة على ما هو عليه داعيا الوسطاء الدوليين الى ضرورة الضغط على إسرائيل لتخفيف الحصار.
وقال البرهوم في تصريح صحفي " ندعو الجميع إلى تحمل مسؤولياته والضغط على الاحتلال لإنهاء حصاره الظالم، وأضاف أنه لن يتحقق أي هدوء أو استقرار ما دام شعبنا الفلسطيني يفتقد الحياة الحرة والكريمة".
هذا وشهدت الأيام الأخيرة اضطرابات على الحدود في قطاع غزة بعد إطلاق بالونات حارقة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية ليرد جيش الاحتلال بقصف عدد من مواقع فصائل المقاومة في القطاع.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد أقرت جملة من التسهيلات الموجهة لإدخال المواد الأولية والبضائع الى قطاع غزة بعد لقاء الرئيس الفلسطيني أبو مازن بوزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس.
وبحسب عدد من المهتمين بشؤون الشرق الأوسط فان لقاء أبو مازن بمسؤول إسرائيلي لأول مرة بعد سنوات من القطيعة يأتي كامتداد طبيعي للتوجه الدولي الداعم للشعب الفلسطيني وللسلطة في رام الله.
حيث تضغط كل من مصر والأردن والولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الأوروبي لإيجاد صيغة توافقية لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي والحفاظ على استقرار المنطقة.
هذا ومن المنتظر أن تشهد الضفة الغربية قفزة اقتصادية حال التزام الجانب الإسرائيلي بالتعهدات المقدمة للرئيس أبو مازن في خصوص عدد من الملفات الاقتصادية التي كبلت المالية الفلسطينية لسنوات وعلى رأسها ملف أموال المقاصة.
في الجانب الاخر يبدو الوضع في غزة غير مستقر في ظل رفض دولي الاعتراف بحركة حماس نظرا لتصنيفها كفصيل إرهابي وتعثر مسار المصالحة الفلسطينية.








