وافقت الحكومة الإسرائيلية عقب لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوزير الدفاع الاسرائيلي بني غانتس،على تخفيف بعض القيود المفروضة على غزة، بشروطٍ.
ووافق مجلس الوزراء في الحكومة الإسرائيلي تخفيف القيود المفروضة على غزة، من ذلك توسيع منطقة الصيد، وإعادة فتح معبر كرم أبو سالم، ورفع حصة القطاع من المياه والترفيع في عدد تصاريح التجار.
واشترطت وحدة وزارة الدفاع الخاصة بتنسيق الأعمال في الأراضي الفلسطينية (كوغات)، مواصلة تنفيذ هذا القرار بضرورة "مواصلة الحفاظ على استقرارٍ أمنيٍّ طويل الأمد"، مشيرةً إلى أنه "سيتم بحث توسيع الخطّة وفقًا لتقييم الوضع".
وأعلنت الحكومة الإسرائيلية أنّ التخفيف يشمل توسيع منطقة الصيد قبالة شواطئ غزة، وإعادة فتح معبر كرم أبو سالم، وزيادة حصة القطاع المحاصر من المياه، والترفيع في عدد تصاريح التجار.
وفي بيانٍ لها، أعلنت وحدة وزارة الدفاع الخاصة بتنسيق الأعمال في الأراضي الفلسطينية (كوغات)، عن "مصادقة المستوى السياسي على توسيع مساحة الصيد في قطاع غزة إلى 15 ميلا بحريا".
وأضافت إلى ذلك، بقية التسهيلات، وتتمثل أساسًا في "إعادة فتح معبر كرم شالوم بشكلٍ كاملٍ لإدخال المعدات والبضائع".
وكانت إسرائيل وافقت، قبل أسبوع، "السّماح بإدخال معداتٍ وبضائع للمشاريع المدنية الدولية ومشاريع القطاع الخاص واستيراد المركبات الجديدة والسماح بتجارة الذهب بين القطاع والضفة الغربية".
وتتمثل الزيادة في حصة قطاع غزة من المياه إلى 5 ملايين متر مكعب، إلى جانب السّماح لخمسة آلاف تاجرٍ إضافيّ بالمرور عبر معبر بيت حانون (إيرز)، ليرتفع إجمالي عدد التجار إلى 7 آلاف تاجرٍ.
وأضافت وحدة وزارة الدفاع الخاصة بتنسيق الأعمال في الأراضي الفلسطينية (كوغات)، أن هذه "التسهيلات تدخل حيز التنفيذ الأربعاء (اليوم)".
وشدّدت على أنها "مشروطةٌ"بمواصلة الحفاظ على استقرار أمنيٍّ طويل الأمد، حيث سيتمّ بحث توسيعها وفقًا لتقييم الوضع".
وخلال مؤتمر صحفيّ، قال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، إنّ الحكومة "تهدف إلى الحفاظ على السلام في مدينة غزة"، مضيفًا "لسنا مهتمّين بالعودة إلى غزة، ولسنا مهتمّين بخنق غزة بالحصار".
وأشار إلى أنّ الحكومة "لا تريد فقط غير التأكد من عدم قيام أحدٍ بإطلاق الصواريخ في اتجاهنا، وإذا كانت حماس ستضمن السلام والهدوء، فيمكنها أيضًا ضمان اقتصادٍ فعّالٍ ومساعداتٍ إنسانيةٍ لسكان غزة".
وكانت السلطات المصرية أعادت فتح معبر رفح البرّي، في الاتجاهين، الأحد الماضي، بعد نحو أسبوعٍ من الإغلاق، والفتح الجزئي بسبب عدم التزام الفصائل الفلسطينية في غزة بالاتفاق المبرم في مايو الماضي، على خلفيّة الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة.








