كتب: محمود السيد
بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، وسيطرة هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة، على الحكم في البلاد، وإطلاق سراح السجناء والمعتقلين في السجون أثناء فترة حكم الأسد، الذي امتد طيلة 24 عاما، ظهرت العديد من الشائعات والأحاديث حول القبض على مدير سجن صيدنايا بعد أعمال التعذيب التي قام بها ضد السوريين في السجون، إلا أنه لم يتم الإعلان بشكل رسمي القبض عليه.
حقيقة القبض على مدير سجن صيدنايا
وخلال الساعات الماضية، تداول نشطاء مواقع التواصل
الاجتماعي، مشاهد تُظهر لحظة اعتقال شخص على يد مجموعة من المسلحين والأهالي، مع
ادعاء بأنه مدير سجن صيدنايا في سوريا، إلا أن الحقيقة أظهرت أن الشخص الذي تم
اعتقاله، متورط في أعمال قتل وتعذيب بحق السوريين، وليس مدير سجن صيدنايا.
وحسب منظمات حقوق الإنسان، فإن عشرات الآلاف من الناس
اعتقلوا في صيدنايا، وتعرضوا للتعذيب والضرب والحرمان من الطعام والماء والدواء
والصرف الصحي الأساسي.
اتهام إلى مدير سجن عدرا
كانت الولايات المتحدة الأمريكية، قد وجهت اتهاما، إلى
سمير عثمان الشيخ الذي كان يدير سجن عدرا السيئ السمعة قبل الحرب في سوريا، بأنه
سبّب "آلاما جسدية ونفسية شديدة" لمعتقلين بنفسه أو أنه أعطى الأمر
بذلك.
وعُيّن سمير عثمان الشيخ محافظا لدير الزور عام 2011، وبعد وصوله إلى الولايات المتحدة عام 2020 تقدم بطلب للحصول على الجنسية الأميركية عام 2023، ووجه إليه الاتهام في لوس أنجلس في يوليو 2024 لكذبه على السلطات الأميركية بشأن ماضيه من أجل الحصول على تصريح إقامة.
وسيطرت هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة، على الحكم في دمشق، وإعلان تشكيل حكومة جديدة برئاسة محمد البشير، كما أكد أحمد الشرع، زعيم هيئة تحرير الشام، أنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية في سوريا إلا برغبة من السوريين، مع إعلانه إلغاء التجنيد الإجباري في البلاد.
كانت إدارة العمليات العسكرية في سوريا، قد أكدت أن قائد هيئة تحرير الشام، أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني)، التقى بمبعوث الأمم المتحدة غير بيدرسون لبحث عدد من القضايا الهامة، بما في ذلك ضرورة توفير بيئة آمنة لعودة اللاجئين السوريين وتقديم الدعم الاقتصادي والسياسي لهذا الهدف.








