أكدت الخارجية الفلسطينية، أنّ "التقارير الأممية الأخيرة حول انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بحق أبناء شعبنا ومقدراته، تؤكد عدوانية رئيس وزراء دولة الاحتلال نفتالي بينيت وحكومته".
وقالت في بيانٍ صحفيٍّ، نشرته، أمس الأحد، إنه: "منذ تولّي حكومة "بينيت- لبيد" الحكم في دولة الاحتلال شهدت ساحة الصراع تصعيدًا خطيرًا في الأوضاع، ناتجةً عن تعدّد أشكال العدوان على شعبنا، وتفاقم حدّة الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين المسلحة في عموم فلسطين المحتلة، وهو ما برز مجددًا في اليومين الماضيين".
وقالت الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، في أحدث تقريرٍ لها، إنّ سلطات الاحتلال "قامت بهدم 31 مبنًى فلسطينيًا خلال أسبوعين، فكان أن تمّ تهجير 32 مواطنًا، بمن فيهم 14 طفلًا، وإلحاق الضرر بنحو 680 آخرين، إضافةً إلى اعتقال ألف طفلٍ قاصرٍ منذ مطلع العام".
وقالت منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية، إنّ: "تعزيز الاستيطان في المنطقة المسماة (E1) شرقيّ مدينة القدس يشكل تهديدًا حقيقيًا لفرص السلام".
وأضافت المنظمة، في بيانٍ، نشر اليوم الاثنين، أنّ: "الحكومة الإسرائيلية تدفع بالاستيطان في المنطقة المذكورة، وذلك بعد يومين من لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت بالرئيس الأميركي جو بايدن".
وكشفت أنّ "المجلس الأعلى للتخطيط" أرسل استدعاءً، اليوم، لجلسة استماع مقررة في الرابع والثامن عشر من شهر أكتوبر المقبل، لمناقشة الاعتراضات التي قدمتها "السلام الآن" ومنظمة "عير عميم" الحقوقية الإسرائيلية وغيرها، على مخططات بناء 3412 وحدةً سكنيةً في ذات المنطقة.
وأكدت أنّ مشروع الاستيطان "يشكّل تهديدًا حقيقيًا لفرصة السلام، وبالتالي اكتسبت معارضةً شديدةً في إسرائيل ودوليًا، وعوض الاستفادة من الاجتماع مع بايدن من أجل بناء مستقبلٍ أفضل للمنطقة، تعمل حكومة بينيت على مواصلة النهج الذي ابتعه نتنياهو".
وينتظر أن تجتمع، اليوم الاثنين، اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، برئاسة الكويت، وحتى الأول من سبتمبر القادم.
وقالت الأمينة العامة المساعدة للشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، هيفاء أبو غزالة، إنّ جدول الأعمال يتضمن الانتهاكات الإسرائيلية والممارسات العنصرية في الأراضي المحتلة، وسبل معالجة معضلة الأسرى والمعتقلين العرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وجثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب المحتجزة لدى الاحتلال.
ونفّذ الجيش الإسرائيلي غاراتٍ على مدينة غزة، فجر أمس الأحد، ردًّا على قيام حركة حماس بإلقاء بالوناتٍ حارقةٍ على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكذلك أعمال الشغب العنيفة التي حصلت، السبت الماضي.
وأصيب 11 فلسطينيًا في احتجاجاتٍ عنيفةٍ مع جنود الاحتلال الإسرائيلي عند السياج الحدودي، على الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة منذ 2007.
وطالبت حماس بالضغط على إسرائيل حتى تنهيَ حصارها المفروض على قطاع غزة.
وكانت السلطات المصرية، قد أعادت، أمس الأحد، فتح معبر رفح البرّي، بين قطاع غزة ومصر، في الاتجاهين، بعد نحو أسبوعٍ من إغلاقه، ردًّا على "عدم احترام" اتفاق وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والمحتلّ الإسرائيلي، الذي سعت إليه مصر، خلال الحرب الأخيرة، التي ذهب ضحيتها نحو 250 فلسطينيًا، بينهم أطفال ونساء.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، إنّ: "إسرائيل قتلت 9 أطفال فلسطينيين بين7 مايو و31 يوليو من العام الحالي، وأصابت 556 طفلًا، باستخدام الذخيرة الحية، والرصاص المطاطي، واعتقلت ما لا يقلّ عن 170 طفلًا فلسطينيًا خلال نفس الفترة في القدس المحتلة".








