كتب .. مصطفى محمود
أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الأحد 15 ديسمبر 2024، أن التطورات السياسية والأمنية المتلاحقة التي تشهدها المنطقة العربية انعكست على مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، حيث جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر العربي السادس عشر للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، الذي انطلق اليوم في البحر الميت ويستمر حتى 19 ديسمبر.
وأوضح أبو الغيط، حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن المنطقة تطمح تحقيق الأمن والاستقرار بما يمكنها من مواكبة التنمية المستدامة بأبعادها المختلفة، مشددًا على أن الدول العربية تواجه تحديات كبيرة في مجال استخدام الطاقة النووية، نتيجة الحاجة إلى تطوير البنية التحتية العلمية والتكنولوجية اللازمة لتحقيق الاستفادة القصوى، إضافة إلى ضرورة تأهيل كوادر بشرية قادرة على إدارة وتشغيل المنشآت النووية وفق أعلى معايير الأمان والسلامة.
وأشار الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى أن المنطقة في حاجة ماسة إلى زيادة بنسبة 70% في القدرة الكهربائية بحلول عام 2050 لتلبية الطلب المتزايد، مشددًا على أن الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية حق أصيل لجميع الدول الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، استنادًا إلى المادة الرابعة من المعاهدة.
ولفت أبو الغيط إلى أن الطاقة النووية بتطبيقاتها السلمية تمثل أداة مهمة لتحقيق التنمية المستدامة في الدول العربية، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا النووية يمكن أن تساهم في مواجهة تحديات العصر، مثل التغيرات المناخية، وتعزيز مرونة الاقتصادات، ودعمها في مواجهة الأزمات.








