بحث أمير دولة قطر، والرئيس العراقي عددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مع التّأكيد على أهمية ترسيخ الأمن والاستقرار في ربوع منطقة الخليج.
واستعرض أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال تلقّيه اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس العراقي برهم صالح، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتطويرها، إضافةً إلى بحث عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الجانبان"أهمّية ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة"، وفق وكالة الأنباء العراقية (واع).
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية في بيانٍ رسميٍّ، أنّه "جرى خلال الاتصال الهاتفي، بحث العلاقات الأخويّة المشتركة بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين".
وأشار البيان إلى أنه "تمّ بحث عددٍ من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وجرى التأكيد على أهمية ترسيخ الأمن والاستقرار في ربوع المنطقة".
وسلّم مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، أمس الأحد، دعوةً رسميةً إلى أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، لحضور قمّة بغداد لدول الجوار، نهاية الشهر الجاري.
وتمّ توجيه الدعوة من طرف الحكومة العراقية إلى دول الجوار العراقي، وهي إيران والسعودية والأردن والكويت وتركيا، إلى جانب دولٍ أخرى، منها مصر وقطر والإمارات، بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا.
وتمّ استثناء سوريا، وعزا رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، في رسالةٍ رسميةٍ إلى الرئيس السوري بشار الأسد، إلى أنّ "عدم دعوة دمشق إلى المؤتمر لا تعبّر عن تجاهلٍ من العراق، وإنّما هو تعبيرٌ عن الحرص على إنجاح المؤتمر".
وبعد أن كانت فكرة المؤتمر الاقتصار على دول جوار العراق، تحوّل إلى ما يشبه المؤتمر الدولي، من خلال دعوة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، التي قد يحضر رئيسها شخصيًا.
وتعيش أغلب الدول المدعوّة للمشاركة في المؤتمر، مشاكل فيما بينها، وهي في حاجة إلى "معالجة القضايا الخلافية، وتحسين العلاقات الثنائية، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمييْن".
وتظلّ عديد القضايا عالقةً، وهو ما يجعل من الخليج، منطقةً متحرّكةً، ولا أدلّ على ذلك من الهجوم الذي شُنَّ على ناقلة نفطٍ، تسيّرها إسرائيل، قبالة ساحل عمان، نهاية يوليو الماضي، وتمّ توجيه الاتهام إلى إيران، من طرف الولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا.
وهدّدت إيران بالردّ على أيّ مغامرةٍ ضدّها، بعد أن كانت نفت استهدافها للسّفينة الإسرائيلية في مياه الخليج.
وتعاني العراق من هجماتٍ إرهابيةٍ متكرّرةٍ من تنظيم "داعش" الإرهابيّ، منذ سنواتٍ.








