استعرض أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، في مكتبه بالديوان الأميري بالعاصمة القطرية الدوحة، مع وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، العلاقات بين بلديهما، والسّبل الكفيلة بدعمها وتطويرها.
وقالت وكالة الأنباء القطرية إنّ اللقاء حضره الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء، ووزير الداخلية القطري، والوفد المرافق للوزير السعودي.
وقالت وكالة الأنباء السعودية إنّه جرى استعراض العلاقات الثنائية والتعاون الأمني القائم بين البلدين الشقيقين.
والتقى وزير الداخلية السعودي بنظيره القطري، وتمّ خلال اللقاء بحث سبل تنمية العلاقات في المجالات الأمنية والشرطية ومكافحة الإرهاب.
وقالت وكالة الأنباء القطرية، إنّ الجانبيْن ناقشا "أبرز التطورات الإقليمية والدولية".
ووصل الوزير السعودي إلى الدوحة، مساء السبت، في زيارةٍ رسميةٍ، ضمن وفدٍ من وزارة الداخلية السعودية.
واتفقت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يناير الماضي على إنهاء الخلاف الذي استمرّ نحو ثلاث سنوات مع قطر.
وأعلنت قطر أثناء انعقاد القمة الخليجية في يناير/كانون الثاني الماضي، أنها وضعت حدًّا لخلافاتها مع السعودية والإمارات والبحرين ومصر.
وتسلّم نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في الحادي والعشرين من يونيو الماضي، أوراق اعتماد الأمير منصور بن خالد بن فرحان آل سعود، سفيرًا للمملكة السعودية بقطر.
وفتحت السعودية أبواب سفارتها في الدوحة، مباشرة بعد اختتام القمة الخليجية بمدينة العلا السعودية، في يناير/كانون الثاني، الماضي، والتي طُوِيَ خلالها الخلاف القائم بين عدد من دول الخليج وقطر، منذ يونيو 2017.
وقامت كلٌّ من السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر، بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، في يونيو 2017، على خلفيّة اتّهامها بدعم الإرهاب.
وأعلن مجلس التعاون الخليجي في قمّة العلا السعودية، في يناير/كانون الثاني الماضي، عن إعادة العلاقات وإنهاء المقاطعة بين الدول الخليجية، وبالتالي إنهاء الأزمة التي كادت تعصف بالخليج العربي.
واعتبر وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الثلاثاء الماضي، أنّ العلاقات الثنائية التي تربط السعودية بقطر "جيدةٌ جدًّا".
وقال في استضافةٍ من طرف منتدى "أسبن"، إنّ العلاقاتِ مع الدوحة "جيّدةٌ جدًّا"، مضيفًا أنّ "اتفاق العلا أعلن عن حلِّ الخلافات".
وفي الخامس من يناير 2021، خلال قمة المصالحة الخليجية، في مدينة العلا السعودية، أُعلن عن اتفاق مصالحةٍ بين قطر، وكلٍّ من السعودية، ومصر، والإمارات، والبحرين، بعد قرابة الأربع سنواتٍ، من القطيعة، والتحريض الإعلامي، والاتّهامات المتبادلة.








