كتبت - شيرين عصملي

نشر موقع theguardian البريطاني، توصيات ونتائج دراسة حديثة تتهم إنستجرامبنشر الإيذاء النفسي بين المراهقين، وأن ميتا تساعد بشكل نشط ومباشر على نشر محتوى إيذاء النفس على الإنترنت بشكل عمومي وعلى منصة إنستجرام بشكل خاص، وأوضحت أن الإيذاء جاء من خلال الفشل في إزالة الصور الصريحة وتشجيع المتفاعلين على تكوين صداقات مريبة مع بعضهم البعض.

 

دراسة تتهم إنستجرام بنشر الإيذاء النفسي

 


 

وقالت الدراسة، إنه أنشأ باحثون من الدنمارك شبكة خاصة لإيذاء النفس على منصة التواصل الاجتماعي إنستجرام، تحتوي على ملفات تعريف مزيفة لأشخاص لا يتجاوز عمرهم 13 عامًا، وأشارت الدراسة، إلى أنهم قاموا أيضًا بمشاركة 85 منشور متعلق بإيذاء النفس يحتوي على الدم وشفرات حلاقة وخطوات تشجيعة على إيذاء النفس.

 

إنستجرام ينشر محتوى عنيف

 

وأضافت الدراسة ، أنه تم اختبار ادعاء Meta بأنها حسنت ذلك المحتوى بشكل كبير، وقامت بإزالته من على المنصة بواسطة الذكاء الاصطناعي، موضحة أن هذا كذب ولم يتم إزالة المحتوى بالكامل كما قالت ميتا، لافتة أنه لم تتم إزالة صورة واحدة، واستخدمت الذكاء الاصطناعي لتحليل المحتوى واكتشفت وجود 38% من صور إيذاء النفس و88% من الصور الأكثر خطورة، مؤكدة أن إنستجرام ينشر محتوى عنيف.

 

 

تأثير إنستجرام على المراهقين

 

وأكدت الدراسة، على أنه كان في الإمكان أن يقوم إنستجرام بإزالة المحتوى الضار ولكنه اختار عمدًا عدم التنفيذ بشكل فعال، وقالت شركة  Digitalt Ansvar إن إنستجرام لم يمتثل لقانون الاتحاد الأوروبي.