أجرت كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح في مدينة جنين الأسبوع الماضي مناورة تدريبية، في مدخل مخيم جنين الذي شهد حادثة استشهاد 4 فلسطينيين على يد القوات الإسرائيلية الخاصة.

وصرح الناطق باسم كتائب شهداء الأقصى" يأتي هذا التحرك كرد على تهديدات الاحتلال باقتحام مخيم ومدينة جنين،هذه بروفة صغيرة لنؤكد للاحتلال جاهزية كتائب شهداء الأقصى لخوض معركة جديدة".

وكان السلطة الفلسطينية قد نددت بالجرائم المرتكبة من الجانب الإسرائيلي داعية المجتمع الدولي للتحرك بصفة عاجلة لكبح جماح قوات الاحتلال في مواجهة الشعب الفلسطيني الأعزل.

كما أعلنت مؤسسة الرئاسة الفلسطينية أن الرئيس أبو مازن يستعد لطرح مبادرة أممية لتوفير حماية دولية للفلسطينيين في الاجتماع القادم لمجلس الامن الدولي.

هذا ودعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الى ضرورة تفعيل المقاومة الشعبية السلمية والاصطفاف خلف السلطة الفلسطينية في معركتها الوطنية التحريرية دون المس بالمكتسبات التي تم تحقيقها طيلة الفترة القادمة.

وبحسب عدد من المحللين فان التحدي القائم هذه الفترة أمام رام الله يتمثل في استعادة الاقتصاد الفلسطيني لعافيته بعد سنة صعبة شهدت انقطاعا في أموال المقاصة وإجراءات احترازية قاسية للسيطرة على جائحة كورونا.

ويرى المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة أن " حركة فتح وجناح العسكري كتائب شهداء الأقصى والتنظيم سيواصلون دفاعهم عن الشعب الفلسطيني وفقا للآليات المتاحة".

وأضاف "تدرك فتح بكل فصائلها ان التصعيد العسكري في هذه الفترة لا يخدم مصالح الشعب الفلسطيني، بل سيعطي غطاء لإسرائيل لشن هجوم على الضفة الغربية واستغلال الموقف لمواصلة سياساتها الاستيطانية المرفوضة دوليا".