عبر عدد من سكان حي الشيخ
جراح عن استيائهم الشديد من إصرار بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تصوير
الحي في حالة حصار ومواجهة يومية مع قوات الاحتلال الاسرائيلي.
وقال أحد السكان أن هذه
البروباغندا لا تخدم المقدسيين تساهم في المزيد من التجييش ضدهم من الجهات
المتطرفة داخل إسرائيل ما سيتسبب بشكل مباشر في عزوف السياح ووسائل الاعلام
العالمية عن زيارتهم.
ويعاني الفلسطينيون في
القدس الشرقية المحتلة وبخاصة في حي الشيخ جراح وحي سلوان من تراجع عائداتهم
المالية بشكل كبير منذ انتهاء معركة سيف القدس بين الفصائل الفلسطينية المقاومة في
قطاع غزة وجيش الاحتلال.
هذا وترفض حركة حماس دعم
خيار التهدئة في حي الشيخ جراح وحي سلوان ولا تقدم في الوقت ذاته أي دعم مادي
للفلسطينيين هناك ما جعلها محل انتقاد واسع من السكان الذي صرحوا أن القيادة الحمساوية
تتاجر بقضيتهم العادلة لتحقيق مصالحها الخاصة.
ويواجه عدد كبير من الشباب
المقدسي قضايا كيدية امام المحاكم الإسرائيلية دون وجود أي دعم من حماس التي تعهدت
بتقديم مساعدات للشباب الموقوف خلال الاشتباكات مع قوات الاحتلال.
وتسعى حماس بحسب عدد من
المحللين السياسيين لاستعمال ورقة القدس الشرقية المحتلة للضغط على الحكومة
الإسرائيلية لمراجعة سياساتها في خصوص مفاوضات ادخال الأموال الى قطاع غزة.
واحتلت إسرائيل القدس
الشرقية سنة 1967 فيما عرف وقتها بتوحيد القدس الغربية والشرقية الأمر الذي رفضه
المجتمع الدولي الذي يؤكد حتى اللحظة أن القدس الشرقية واقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي
مطالبين الدولة العبرية بالانسحاب الفوري من المدينة باعتبارها أرضا فلسطينية.







