أدانت السلطة الفلسطينية حادثة مقتل 4 مواطنين فلسطينيين على يد سلطات الاحتلال في جنين بالضفة الغربية داعيا المجتمع الدولي للتحرك لوقف عمليات التصفية الميدانية التي يتعرض لها الفلسطينيون يوميا.

 

وقال نبيل أبو ردينة، الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، إنّ: "الدرس الذي يجب أن تستوعبه إٍسرائيل هو أنّ الأوضاع لم تعد تحتمل، وأنّ استمرارها بعمليات القتل والاستيطان، سيؤدي إلى الانفجار الشامل الذي لا يمكن التكهن بعواقبه على المنطقة بأسرها".

 

واعتبر أبو ردينة أن الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أنّه "لن يدوم، وسيزول"، وأنّ "إرادة الشّعوب هي التي تنتصر".

هذا وقد دعت الأجهزة الأمنية في الضفة عموم المواطنين وبخاصة في جنين الى ضرورة الاصطفاف خلف السلطة وتجنب أي تحركات فردية من شأنها وأن تضعف الموقف الفلسطيني على الصعيد الدولي.

وكانت الرئاسة الفلسطينية قد أشارت في وقت سابق أن الرئيس محمود عباس، سيعلن عن مبادرة لتوفير حماية دولية للمواطنين الفلسطينيين ووقف الانتهاكات الإسرائيلية التي تسلط عليهم سواء في الداخل الفلسطيني او في إسرائيل.

وبحسب عدد من المحللين الفلسطينيين فإن السلطة الفلسطينية تدرك أن أي انفلات أمني في جنين لا يخدم الشعب الفلسطيني على اعتبار أن إسرائيل تبحث عن غطاء لتبرير شرعية توغلها في الداخل الفلسطيني أمام المجتمع الدولي.

وتبنى السلطة الفلسطينية المنضوية عن منظمة التحرير الفلسطيني المقاومة الشعبية السلمية كخيار استراتيجي لتحصيل اعتراف دولي بدولة فلسطينية ذات سيادة وفقا لحدود 67 عاصمتها القدس الشرقية.