بحث وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والمفوّض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، أمس الأربعاء، الآليات الدولية لتطوير للتعامل مع اللاجئين الأفغان.
وأعربت الدول الأوروبية عن تخوّفها من موجةٍ كبيرةٍ للاجئين الأفغان، بعد سيطرة حركة طالبان على العاصمة كابول، وفرار الرئيس الأفغاني، وسقوط الحكومة.
وأفادت وكالة الأنباء القطرية أنّ نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، تلقّى اتّصالًا هاتفيًا من المفوّض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث تمت مناقشة تدفق اللاجئين الأفغان في ظلّ التطورات الميدانية وتسارع الأوضاع في الداخل الأفغاني، وضرورة تطوير آليات دولية للتعامل مع النازحين.
وقال غراندي: "نقاشنا تدفّق اللّاجئين الأفغان في ظل التطورات الميدانية، وتسارع الأوضاع في الداخل الأفغاني، وضرورة تطوير آلياتٍ دوليةٍ للتعامل مع النازحين".
وتناول الجانبان كذلك "توصيات المفوضية السامية بعدم فرض العودة القسريّة على المواطنين الأفغان"، مثلما جاء في بيان وكالة الأنباء القطرية.
وأمل غراندي في أن تساهم دولة قطر في فرض واقع أفضل للاجئين وذويهم.
من جانبه، قال وزير الخارجية القطري: "بحثت خلال اتصال هاتفي مع سعادة فيليبو غراندي، شؤون اللاجئين الأفغان في ظل المتغيرات المتسارعة"، مثمّنًا "الجهود التي تقوم بها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين منذ أكثر من 70 عامًا، ونعوّل على دورهم المحوري في مواجهة الأزمات الإنسانية".
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي في نيويورك، إنّ: "إجراء نقل جزءٍ من الموظفين للعمل عن بُعدٍ، مؤقتٌ، في ضوء القيود الأمنية وغيرها من القيود في كابول وأجزاء أخرى من البلاد".
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إنّ الأمم المتحدة ملتزمةٌ بالبقاء وتقديم الدعم للشعب الأفغاني في وقت الحاجة.
وأضاف غوتيريش "نحن مصمّمون على أن نكون هناك، من أجل شعب أفغانستان، فدورنا هنا كان دائمًا من أجل شعب أفغانستان، وتقديم المساعدات الإنسانية لمن يحتاجها".
وأعلنت حركة طالبان عن العفو العام عن جميع المواطنين الأفغان، والموظفين، ومن عمل ضدهم.
وقررت الولايات المتحدة الانسحاب من أفغانستان بحلول الحادي والثلاثين من أغسطس الجاري، وهو ما استغلته حركة طالبان للتوسع والاستيلاء على جميع الأراضي الأفغانية، بما فيها العاصمة كابول، الأحد الماضي، في عمليةٍ أصابت مسؤولي الدول العظمى بالصدمة.
وكانت الولايات المتحدة احتلت أفغانستان لمحاربة أسامة بلادن وتنظيم القاعدة، مباشرة عقب أحداث 11 سبتمبر 2001.






