كتب: محمود السيد
قال جاير بيدرسن المبعوث الأممي إلى سوريا، إنه لم يكن أحد يتوقع ما
حدث في سوريا خلال الأيام القليلة الماضية، مشيرا إلى أن الوضع يتغير بسرعة بعد
سقوط الأسد وسوريا الآن في مفترق طرق.
النزاع بين الفصائل المسلحة
وأوضح المبعوث الأممي إلى سوريا، أنه من الضروري عدم رؤية أي نزاع بين
الفصائل السورية، قائلا: "نأمل تحقيق الاستقرار والأمن في سوريا والنزاع في
الشمال لم ينته بعد وندعو إلى الهدوء في تلك المنطقة".
ولفت المبعوث الأممي إلى سوريا، إلى أنه يجب وقف التحركات الإسرائيلية
والقصف المتواصل على الأراضي السورية مع ضرورة حماية المدنيين، مشددا على أنه
يجب الحفاظ على المؤسسات العامة في سوريا ومواصلة العمل على نزع فتيل النزاع ووقف
الاعتداءات الإسرائيلية.
عودة اللاجئين
وأوضح جاير، في تصريحات له اليوم الثلاثاء، أن توحيد الفصائل السورية سيكون نقطة انطلاق لسوريا
جديدة، مؤكدا العمل على زيادة الدعم الإنساني لتحقيق الإنعاش الاقتصادي ومواصلة
الجهود من أجل عودة اللاجئين.
ونوه المبعوث الأممي إلى سوريا، بأنه يجب تنفيذ ترتيبات منظمة وشاملة
تتمتع بالمصداقية وتضمن تمثيلا أوسع من المجتمع السوري بأطيافه كافة، مضيفا أن أهم
اختبار في سوريا الآن هو تنفيذ ترتيبات انتقالية شاملة في دمشق تشمل المجتمع
السوري حتى يمكن تحقيق بداية جديدة.
وأشار جاير، إلى أن الوضع في سوريا لم يستقر بعد، موضحا أن السوريين أمامهم فرصة حقيقية عليهم استغلالها بدعم من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، كما أن الاقتصاد السوري تدهور والوضع الإنساني سيئ ويجب العمل على مواجهة التحديات.








