أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، أمس الإثنين، أنّ السودان سيستعيد أراضيه من إثيوبيا بـ"الحوار والطرق الدبلوماسية".
وقال البرهان بمناسبة الذكرى السابعة والستين لتأسيس الجيش السوداني، بمنطقة "الفشقة" على الحدود السودانية الإثيوبية: "لدينا أراضي تسيطر عليها إثيوبيا، وسنستعيدها بالحوار والدبلوماسية، فنحن نريد السلام مع أديس أبابا".
وأكد، بقاء قوات بلاده في أراضي "الفشقة"، والسّعي لتنمية الشريط الحدودي المتاخم لإثيوبي، وخاطب متساكني "الفشقة"، قائلًا: "القوات المسلحة ستظلّ معكم هنا، وسنعمل على تنمية الشريط الحدودي، ولن نترككم لوحكم".
وقال رئيس الوزراء السوداني عبد الله الحمدوك: "لقد عملنا على عودة السودان للمجتمع الدولي لنؤسس لعلاقاتٍ تفتح الطريق واسعًا للنهوض بالقوات المسلحة تدريبًا وتسليحًا".
وجدّد تأكيده على بقاء الجيش السوداني في منطقة "الفشقة" الحدودية مع إثيوبيا، بسبب قيام الجيش الإثيوبي، من حين إلى آخر، بالاستحواذ على أراضي هؤلاء الفلاحين، وطردهم من مزارعهم، مؤكدًا "سنبقى في "الفشقة" لأنها جزء من الوطن".
وشدّد عبد الفتاح البرهان، على أنّ الجيش السوداني، يحرص على احترام التحول الديمقراطي في البلاد، وبالتالي "نؤكد إغلاق الطريق أمام أية محاولاتٍ انقلابيّةٍ ممكنةٍ".
وأفاد بأن القوات المسلحة "تقف دائمًا إلى جانب الشعب السوداني، وانحازت إلى إرادة الشعب في التغيير، في ثورة ديسمبر/كانون الأول المجيدة".
ودعا البرهان، من أسماهم "أعداء السودان"، الذين حاولوا النيل من وحدته، لكنهم فشلوا في مبتغاهم، لأنهم وجدوا قواته المسلحة قويةً"، بحسب تصريحه.
وقامت قيادة الجيش السوداني، في الحادي عشر من أبريل 2019، بعزل الرئيس السابق عمر البشير، بعد احتجاجاتٍ شعبيةٍ ثارت على صعوبة الوضع الاقتصادي، والاجتماعي، في السودان.
وينتظر أن يجري السودان انتخاباتٍ بداية العام 2024، تفضي إلى تقاسم السلطة بين الجيش وقوى مدنية والحركات المسلحة الموقعة على اتفاق السّلام.
وتمكن الجيش السوداني من استرجاع 92 %من أراضيه على الحدود السودانية الإثيوبية.








