أعلن الجيش العراقي، نهاية الأسبوع، أنه أطلق عمليةً أمنيةً واسعةً، لملاحقة مقاتلي تنظيم "داعش" الإرهابي، شماليّ العاصمة العراقية بغداد.
وقالت خلية الإعلام الأمني، التابعة لوزارة الدفاع العراقية، السبت، إنّ القوات العسكرية أطلقت عمليةً أمنيةً واسعةً في مناطق شمالي بغداد، مشيرةً إلى أنّ أنه"وفقًا لمعلومات استخباراتيةٍ دقيقةٍ، شرعت قيادة عمليات بغداد وبإسناد جويٍّ من قبل القوة الجوية، وطيران الجيش، وطيران التحالف الدولي، بعمليةٍ أمنيةٍ واسعةٍ في مناطق شماليّ العاصمة بغداد، اشتركت فيها وحداتٌ من القوات الخاصة، والشرطة الاتحادية، والحشد الشعبي، وأجهزةٌ أمنيةٌ أخرى".
وأفادت بأنّ "العملية تهدف إلى تعقّب عناصر عصابات "داعش" الإرهابية في هذه المناطق".
وكانت القوات العراقية أعلنت، الأحد، عن اعتقال سبعة أعضاء بارزين في تنظيم "داعش" خلال عمليةٍ أمنيةٍ، نفذتها شمال محافظة نينوى.
وأشار بيان حكوميّ إلى أنّ "قوات الأمن ألقت القبض على سبعة أعضاء بارزين في تنظيم "داعش"، عملوا، عبر كنى وأسماء وهميةٍ، على تنفيذ عملياتٍ إرهابيةٍ مختلفةٍ، مضيفًا أنهّ القبض على عناصر "داعش" "تمّ خلال عملياتٍ متفرقةٍ في محافظة نينوى".
من جانبه، أكد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، أنّ "الإرهاب يحاول خلط الأوراق بضرب أبراج الكهرباء"، مضيفًا أنّ "العمل مستمرٌّ لرفع إنتاج الكهرباء، وإصلاح الأضرار فورًا".
وأضاف الكاظمي في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أنّ "يد الإرهاب والأطراف التي لا تريد للعراق الخير تحاول خلط الأوراق بضرب أبراج نقل الكهرباء بعد الزيادة غير المسبوقة بإنتاج الطاقة، وهذا دليلٌ على يأس الإرهاب أمام إرادة شعبنا"، مشيرًا إلى أنّ "قواتنا البطلة ستقطع يد من يستهدف مقدّرات الشعب".
وشهدت بعض مدن العراق، في الأيام الأخيرة، استهداف أبراج نقل الطاقة الكهربائية التي تزوّد تصفية مياه الشرب، شماليّ بغداد، من طرف إرهابيين، وهو ما جعلها غير قادرة العمل.
واستهدف الإرهابيون أكثر من 17 برجًا كهربائيًا في الفترة الأخيرة، في محافظات بغداد ونينوى، وكبرلاء، في وقت شهدت فيها العراق موجة حرارةٍ وصلت الخمسين درجةً مئوية.
واتهمت السلطات العراقية مقاتلي تنظيم "داعش" بالوقوف وراء تفجير محطات توليد وأبراج الكهرباء، بينما أضاف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أنّ من يستهدف أبراج الكهرباء "يريد أن يخلط الأوراق في العراق".








