كتب: محمود السيد 

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، أن الشعب السوري هو من يحدد مصير بلاده، وذلك بعد ما أعلنت المعارضة السورية المسلحة، سيطرتها الكاملة على العاصمة دمشق وسقوط نظام الرئيس بشار الأسد.


سقوط نظام الأسد

وأكدت المعارضة السورية المسلحة، فرار بشار الأسد بعد انهيار نظامه، مع إسناد إدارة المؤسسات العامة إلى رئيس الوزراء السابق محمد غازي الجلالي، حتى يتم تسليمها رسميًا.


وأشارت وزارة الخارجية الإيرانية، إلى أن طهران لن تدخر جهدا للمساعدة على إرساء الأمن والاستقرار في سوريا، وفقا لما جاء في تصريحات رسمية لها اليوم، بعد سقوط نظام الأسد في سوريا.


مشاورات إيرانية

كما أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، أن طهران ستواصل مشاوراتها مع الأطراف كافة في المنطقة، بعد تصاعد التوترات في سوريا وسيطرة المعارضة المسلحة على دمشق.


وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اتخاذ التدابير اللازمة لضمان أمن موظفي السفارة الإيرانية في دمشق، مشيرا إلى أن طهران على تواصل مع الأطراف المؤثرة في تطورات سوريا، وحذرت بشأن هذا الموضوع، وطالبت بمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.


وغادر الدبلوماسيون الإيرانيون سفارة بلادهم في دمشق قبل تعرضها للهجوم بعد إعلان فصائل معارضة دخول قواتها دمشق و«هروب» الرئيس بشار الأسد.


وذكرت صحيفة «طهران تايمز»، نقلا عن الناطق باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، أن «الدبلوماسيين الإيرانيين في السفارة الإيرانية في دمشق أخلوا المبنى قبل الهجوم».