كتب – محمود كمال
نشر الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد، قواته ومدرعاته في
المنطقة منزوعة السلاح بهضبة الجولان المحتلة، وذلك عقب إعلان الفصائل المسلحة
السورية السيطرة على العاصمة دمشق.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الجيش
الإسرائيلي أكد التزامه بحماية سيادة إسرائيل من أي انتهاكات محتملة، محذرا
الفصائل السورية المسلحة، التي باتت تسيطر على المناطق القريبة من الحدود، من أي
محاولة للتقدم نحوها.
وأعلن الجيش الإسرائيلي السبت، عن تحركات إضافية بالقرب
من الحدود السورية، في ظل استمرار المعارك بين الفصائل المسلحة والقوات الحكومية
السورية.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية الجمعة، أن سلاح الجو
الإسرائيلي شن مؤخرًا ضربات استهدفت منشآت أسلحة كيميائية تابعة للحكومة السورية
في غرب البلاد، مشيرة إلى أن هذه العمليات تهدف إلى منع وقوع تلك الأسلحة في أيدي
الجماعات المسلحة.
وأفادت تقارير إعلامية بأن الجيش الإسرائيلي استهدف
قافلة لمقاتلي حزب الله أثناء انسحابها من مدينة القصير بمحافظة حمص، وذلك قبل وقت
قصير من سقوط المدينة بيد الجماعات المسلحة.
سقوط بشار الأسد
وبعد دخول الفصائل المسلحة إلى دمشق فجر الأحد، احتشد
عشرات السوريين في ساحة الأمويين وسط العاصمة، احتفالًا بسقوط نظام الحكم الذي
استمر لعقود.
وشهدت شوارع عدة في دمشق مشاهد مشابهة من الفرح
والهتافات، وتخللت بعضها إطلاق النار في الهواء تعبيرًا عن النصر، وذلك عقب إعلان
الفصائل أن الرئيس السوري بشار الأسد غادر البلاد إلى وجهة غير معلومة.
وفي مشهد آخر يعكس السيطرة، أظهرت لقطات متداولة عبر
وسائل التواصل الاجتماعي لحظة دخول مقاتلي الفصائل المسلحة إلى قصر الشعب في جبل
قاسيون، أحد أبرز رموز السلطة في سوريا، مؤكدين إحكام قبضتهم على العاصمة.








