عقد
وفد ممثل لحماس ترأسه رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية سلسلة لقاءات مع قيادات إيرانية
رفيعة المستوى في طهران هذا الأسبوع تم خلالها تباحث المستجدات الإقليمية والفلسطينية.
وشارك
كل من الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة وزعيم حماس إسماعيل هنية في
حفل تنصيب الرئيس الإيراني المنتخب حديثا إبراهيم رئيسي خلفا لروحاني.
هذا
وأشارت مصادر إعلامية فلسطينية أن القيادة الحمساوية في غزة قد تلقت اتصالات عديدة
اخر الأسبوع من مسؤولين عرب رفيعي المستوى حذروا فيها من مغبة الجز بفلسطين في
معركة المحاور معتبرين أن الأجندة الإيرانية التوسعية في المنطقة لا تخدم تطلعات
الشعب الفلسطيني التواق للتحرر من براثن الاحتلال.
وبحسب ذات المصادر فقد حذرت الخارجية المصرية القيادة في غزة من أي أعمال عدائية ضد السلطة الفلسطينية في رام الله معتبرة أن التقارب بين حماس وإيران في هذه الفترة سيكون له أثر سلبي على مفاوضات إعادة اعمار قطاع غزة لاسيما في ظل الاتهامات التي تلاحق ايران باستهداف ناقلة بحرية إسرائيلية في بحر عمان ما أسفر عن مقتل مواطن روماني وبريطاني.
وأعلنت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في وقت سابق تخصيص مبلغ 500 مليون دولار لدعم اعادة اعمار قطاع غزة بعد عملية سيف القدس الأخيرة والتي أسفرت عن مقتل 300 فلسطيني أغلبهم من المدنيين ومئات الجرحى والمصابين الى جانب دمار جزء هام من البينة التحتية للقطاع المحاصر.
وكانت المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الامريكية قد توعدوا بعقوبات قاسية حال الكشف عن تورط طهران في العملية الأخيرة ما قد يعني مزيدا من التعقيد في مفاوضات فيينا بخصوص الاتفاق النووي الإيراني .








