انتقد عضو المكتب السياسي لحماس وزعيمها السابق القيادي موسى أبو مرزوق، مقاربة عدد من الدول العربية بينها مصر والأردن مع ملف التفاوض مع "قوة الاحتلال".

وغرد أبو مرزوق على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر "تتحرك الأطراف الإقليمية والدولية حول غزة، خوفًا من انفجار الوضع، عبر تخفيف الحصار، وإعادة الإعمار".

وأضاف " أما في الضفة، فتسعى لتحسين الاقتصاد خوفًا من سقوط السلطة، بزيادة عدد العمال إلى الداخل المحتل. هذه الحلقة المفرغة يجب أن تكسر، وإننا لعائدون".

وتأتي تصريحا أبو مرزوق في الوقت الذي تتعالى فيه أصوات الانتقادات داخل قطاع غزة الموجهة لقيادة حماس نتيجة فشلها في تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها الغزيون منذ سنوات.

وبحسب عددا من المهتمين بالشأن الفلسطيني فان قيادة حماس ستتراجع بفعل الضغط الشعبي وترضخ لمطالب القوى الدولية المانحة بالسماح للسلطة الفلسطينية بالإشراف على تدفق الأموال الموجهة لإعادة اعمار غزة الى القطاع.

وفي الآونة الأخيرة تم تداول العديد من التقارير التي تكشف ضلوع أعضاء حماس في الضفة الغربية في محاولات الحشد وتجييش الشارع ضد السلطة الفلسطينية عبر استغلال حادثة وفاة الناشط المعارض نزار بنات.

وفشلت مساعي المصالحة الوطنية بين فتح وحماس بعد تجميد الرئيس أبو مازن للانتخابات ردا على رفض السلطات الإسرائيلية السماح بمشاركة المقدسيين في الاستحقاق الانتخابي الفلسطيني في خطوة مناقضة لاتفاق أسلو الشهير.

وانتهت معركة سيف القدس الأخيرة التي قادتها الفصائل الفلسطينية المقاومة ردا على التجاوزات الإسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة بدمار جزء هام من البينة التحتية في غزة واستشهاد ما يزيد عن 300 فلسطيني أغلبهم من المدنيين.

هذا ووفقا لمصادر شبكة أخبار الشرق فقد تلقت حماس رسمية من عدد من الدول العربية لمنع أي تصعيد محتمل الفترة القادمة ما قد يهدد كل مساعي التهدئة التي يعمل عليها الوسطاء الدوليون.

وترفض الولايات المتحدة الأمريكية الحليف الأول للدولة العبرية توجيه أي مساعدات مالية مباشرة الى قطاع غزة حتى لا  يتم استغلالها من قبل حماس المصنفة كفصيل إرهابي لتحسين ترسانتها العسكرية و مهاجمة إسرائيل.