كتب – محمود كمال

 

أفاد ثلاثة مسؤولين أمنيين إسرائيليين بأن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد لا يزال موجودًا في العاصمة دمشق.

وأوضح مراسل أكسيوس باراك رافيد أن المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين أكدوا له أن الرئيس السوري لا يزال في دمشق حتى اللحظة.

وجاء هذا التصريح في وقت حققت فيه التنظيمات المسلحة المعارضة تقدما ميدانيًا كبيرًا في المناطق الجنوبية من سوريا.

وأعرب محللون عن أن سقوط الأسد سيحدث تداعيات واسعة على الوضع الإقليمي، خصوصًا مع تزايد نفوذ الجماعات المتطرفة.

وأعرب مسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن عن اعتقادهم بأن نظام الأسد قد يواجه انهيارا في الأيام المقبلة، وذلك وفقًا لتقارير نقلتها شبكة "سي إن إن" عن خمسة مسؤولين أمريكيين.

وقال أحد المسؤولين الأمريكيين البارزين، إن الاجتماع الداخلي يشير إلى أن سقوط النظام أصبح سيناريو محتملا بشكل متزايد، مشيرا إلى انهيار القوات النظامية وتآكلها، مع بقاء جيش ضعيف يدافع عن الأسد والعاصمة دمشق.

وأضاف المسؤول أن الشيء الوحيد الذي قد يوقف تقدم المسلحين هو حدوث انقلاب داخلي أو إعادة هيكلة سريعة للنظام، لكن أنصار الأسد تمكنوا من قمع أي محاولات منافسة".

وأكد وزير الداخلية السوري محمد الرحمون في تصريح للتلفزيون الرسمي أن طوقا أمنيا محكمًا لا يمكن خرقه فرض حول العاصمة دمشق، داعيًا المواطنين للبقاء في منازلهم.

وصرح متحدث باسم الجيش السوري بأنه تم تعزيز القوات في محيط دمشق، وأضاف أن وحدات من قواتنا المسلحة قامت بتوسيع خطوط انتشارها في جميع أنحاء ريف دمشق والمنطقة الجنوبية لمنع حدوث أي حوادث نتيجة للفوضى التي يخطط الإرهابيون لخلقها عبر خلاياهم وأدواتهم.