كتب – محمود كمال

 

نفت الرئاسة السورية الأنباء التي تحدثت عن مغادرة الرئيس بشار الأسد البلاد، في وقت نقلت فيه وكالة رويترز عن مصادر قولها إن التنظيمات السورية المسلحة دخلت مدينة حمص الاستراتيجية من الشمال والشرق.

وتعد حمص آخر مدينة كبيرة قبل وصول التنظيمات المسلحة إلى العاصمة السورية دمشق.

وشنت التنظيمات المسلحة التي تتمركز في إدلب شمال غربي سوريا، هجمات على مدن رئيسية منذ أواخر الشهر الماضي، وتمكنت من الاستيلاء على حلب في الشمال ثم حماة قبل أن تحاصر حمص أمس الجمعة.

وأفاد الجيش السوري بتنفيذ سلسلة من الانسحابات التكتيكية وإعادة الانتشار في المدن الرئيسية.

وسيطرت التنظيمات المسلحة على مواقع في جنوب البلاد، في السويداء ودرعا ما جعل تركيز الجيش السوري ينصب حاليًا على مواقعه في دمشق وريفها.

وأكدت وكالة الأنباء السورية سانا أن بعض وسائل الإعلام الأجنبية نشرت شائعات عن مغادرة الرئيس بشار الأسد دمشق، أو قيامه بزيارات خاطفة لدول أخرى.

وأضافت الوكالة في بيان أن رئاسة الجمهورية العربية السورية تنفي تلك الشائعات وتؤكد على غاياتها المفضوحة، مشيرة إلى أن هذه المحاولات للتضليل والتأثير على الدولة والمجتمع السوري قد تكررت طوال سنوات الحرب.

وأوضحت رئاسة الجمهورية العربية السورية أن الرئيس الأسد يتابع عمله ومهامه الوطنية والدستورية من العاصمة دمشق، مشددة على أن كل الأخبار المتعلقة به تصدر من منصات رئاسة الجمهورية والإعلام الوطني السوري.